شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رغم النفي.. مصر المتهم الأول بقصف أطفال درنة الليبية

ضحايا قصف درنة

في الوقت الذي سارعت فيه مصر لإدانة هجوم طيران مجهول على مدينة درنة اليبية، وقتل عدد من المدنيين أغلبهم اطفال ونساء، وجهت أغلب المصادر الليبية وخاصة في درنة الاتهامات للطيران المصري بالوقوف خلف الحادث.

وقال بيان صادر عن الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء: تدين جمهورية مصر العربية بأشد العبارات القصف الذي تعرضت له مدينة درنة الليبية أمس الإثنين، والذي أسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين أبرياء.
وقدمت مصر في البيان التعازي لأسر وأهالي الضحايا، وللقيادات السياسية والشعبية الليبية.

شورى المجاهدين يتهم مصر

وأكد المسؤول العسكري لدى مجلس شورى مجاهدي درنة وضواحيها أن الطائرات التي استهدفت درنة  ليلة الاثنين وأسفرت عن استشهاد 20 شخصا و جرح أكثر من 23 آخرين هي طائرات مصرية وإماراتية.

وفي تصريح نشرته مؤسسة السبيل للإعلام أمس الثلاثاء قال المسؤول العسكري إن الطائرات التي قصفت درنة من نوع (رافال و F16) مجهزة بقذائف نوع (Mark Mk-82) وزن القذيفة الواحدة 500 باوند أما يعادل 227 كغ.

و كانت وزارة الخارجية المصرية قد استنكرت القصف الذي تعرضت له درنة، وتقدمت في بيان لها بتعازيها لأهالي الضحايا وللقيادات السياسية والشعبية الليبية.

ولكن العميد يحيى الأسطى عمر – مسئول الملف الأمني بمدينة درنة الليبية ـ صرح بأن القصف الجوي الذي تعرضت له المدينة قام به الطيران المصري.

وأضاف: قام الطيران بالدوران في سماء المدينة،  وبقصف عشوائي في أنحاء المدينة والذي أدّى إلى قصف حفل عرس، مما أدى إلى قتل 25 مواطن ليبي، معظمهم من النساء والأطفال.

وأشار إلى أنّ هذه ليست هي المرة الأولى التي يقصف فيها الطيران المصري مدينة درنة، حتى أصبح الطيران المصري يمثل رعبا بالنسبة للمواطن الليبي، على حد وصفه.

وقد ندد في حوار تليفزيوني بهذا القصف، متهما عبدالفتاح السيسي بأنه هو السبب المباشر وراء هذا القصف، لتأييده لخليفة حفتر، الانقلابي الليبي.

 

هتاف ضد مصر

وخرجت جنازات كبرى في مدينة درنة الليبية، لتشييع جثامين الضحايا، وهتف الأهالي ضد مصر، حيث أكد أغلب الأهالي أن الطائرات التي قصفت درنة هي طائرات مصرية.

ويتزامن القصف مع نشر المتحدث العسكري للقوات المسلحة بيانا، زعم أن الطلعات الجوية التي خرجت على الحدود مع ليبيا دمرت 8 عربات محملة بالذخائر قادمة من ليبيا.

وزعم العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري، أن سلاح الجو أحبط محاولة لاختراق الحدود مع ليبيا، ما أسفر عن مقتل مسلحين وتدمير 6 سيارات محملة بالذخائر والأسلحة.

وأشار إلى أن العملية تأتي استمرارا (لجهود القوات الجوية بالتعاون مع قوات حرس الحدود لتأمين حدود الدولة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، وردع أي محاولة للتسلل أو التهريب عبر الحدود).

وقال المتحدث باسم الجيش إن قوات حرس الحدود مدعومة بعناصر المنطقة الغربية العسكرية والقوات الجوية، مشطت المنطقة الحدودية في محيط العملية، وأثبتت مقتل (عناصر إجرامية)لا– لم يسمها- وتدمير سيارات الدفع الرباعي.

مستشفيات ليبيا تحاول إسعاف ضحايا القصف

قصف مسبق

وسبق لطيران الجيش استهداف درنة عدة مرات أيضا، حيث إن درنة هي المدينة الوحيدة في شرقي ليبيا، غير الخاضعة لسيطرة قوات خليفة حفتر، حيث يسيطر عليها مجلس شورى مجاهدي درنة منذ طرده تنظيم الدولة من المدينة، عام 2015.

ومنذ انطلاق ما تسمى بـ(عملية الكرامة)، بقيادة حفتر، في مايو 2014، تتعرض درنة لقصف من قبل قوات حفتر، التي حاولت مرارًا السيطرة على المدينة.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية