شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

6 مشاكل مزمنة تطارد الفلاحين بالدقهلية

6 مشاكل مزمنة تطارد الفلاحين بالدقهلية
       تفاقمت مشاكل الزراعة التي تواجه مزارعي وفلاحين محافظة الدقهلية، وكان لا بد من معرفة نوعية المشاكل...

 

     تفاقمت مشاكل الزراعة التي تواجه مزارعي وفلاحين محافظة الدقهلية، وكان لا بد من معرفة نوعية المشاكل التي تطارد الفلاحين والمزارعين؛ حيث عبر بعض الفلاحين عن استيائهم من كثرة المشاكل التي تواجههم, وكانت في البداية:

مشكلة توريد القمح

    وعن مشكلة توريد القمح التي تواجه الفلاحين قال المهندس صادق مروان – مدير الإدارة الزراعية بأجا-: إن هناك مشكلة تواجه المزارعين في استلام محصول القمح تتركز في مراحل استلام وتخزين القمح من المزارعين تهدد بكارثة كبيرة في حالة تغير المناخ.

وأضاف – في تصريحاته -: إن المشكلة ليست في توفير الموارد المالية لاستلام محصول القمح من المزارعين, ولكن المشكلة تكمن في عدم استيعاب الشون لكميات القمح من المنتجين, بالإضافة إلى انتظار المزارع لعدة أيام حتى يتمكن من تفريخ الشحنة الخاصة به من القمح.

وأكد أن المشكلة في عدم اكتمال المنظومة متعددة الحلقات, هي قيام المزارعين بتوسيع الرقعة الزراعية المنزرعة قمح, وهو ما أدى إلى زيادة المحصول هذا العام بالإضافة إلى ارتفاع إنتاجية الفدان من القمح.

مخالفة الدورة الزراعية ومياه الري

ويقول الحاج عبد الهادي منصور – كبير مزارعي مركز أجا -: إن الفلاح المصري على وشك الحبس؛ حيث أصبحت غرامات بنك التنمية والائتمان الزراعي تطارد الفلاح البسيط، مشيرا إلى تحمله عبء سداد رسم 15 جنيها قيمة تحرير كشف الحساب, الذي يرسله البنك على عنوان الفلاح كل ثلاثة شهور بالإضافة إلى مخالفة الدورة الزراعية التي ألغيت بقرار وزير الزراعة عام 1995.

وأشار إلى أن نحو 50 ألف فلاح مهددين بالسجن؛ بسبب غرامات الأزر التي فرضتها وزارة الري عليهم عن الموسم الزراعي الماضي, والتي تقدر بنحو 40 مليون جنيه بواقع 76 جنيها عن كل قيراط تمت زراعته بالأرز.

ويطالب محمد أبو ريا ومحمود شطا وعلي أبو العمايم بضرورة توفير مياه الري, وأن تقوم الوزارة بدورها في تطهير الترع والمجاري المائية في محافظة الدقهلية وخصوصا في نهايات الترع التي تحولت المجاري المائية فيها إلى مقالب للقمامة, ومرتع لورد النيل, ويتهم المزارعون وزارة الري بتعمد إلحاق الضرر بالمزارعين؛ بسبب توقف عمليات التطهير مما يهدد آلاف الأفدنة من البوار, كما يطالب المزارعون الجمعيات الزراعية بسرعة صرف الأسمدة الخاصة بالمحاصيل الصيفية حتى يتمكن المزارعون من خدمة زراعاتهم.

مشكلة تطهير الترع

وبصوت غارق في الحزن يقول رضا عوض الله – مزارع –: تقدمنا بالعديد من الشكاوى إلى مديرية الري بالمنصورة؛ لتطهير الترع بالكراكات ورفع أطنان القمامة والطمي التي تسدها؛ لتصل المياه إلي حقولنا، وفي كل مرة نتقدم بالشكاوى يكون الرد الجاهز: سيتم التطهير في أقرب فرصة، ولكن يبدو أن هذه الفرصة لن تأتي أبدا بدليل أنهم لم يطهروا الترع منذ سنوات.

ولكن يبدو أن الحكومة لا تتحرك إلا بالمظاهرات وقطع الطرق, ولهذا فلم يعد أمامنا حلول إلا أن نقطع الطرق, ونتظاهر حتى يتكرم المسئولون بالنظر إلينا؛ لنتمكن من زراعة أرضنا ونرويها بانتظام لنجد هامش ربح نعيش منه.

تعدي الورش على الأراضي الزراعية

ويشير المزارعون إلى مشكلة خطيرة تتعرض لها الأراضي الزراعية؛ بسبب الانفلات الأمني وهي تعدي بعض أصحاب الأعمال التجارية والصناعية كالورش على مساحات كبيرة من الأراضي على الطرق السريعة والفرعية وتبوير هذه المساحات لاستغلالها كمخازن لبضاعتهم! وتتسبب هذه المخازن في حرمان آلاف الأفدنة من المياه، بالإضافة إلى صعوبة الوصول للأراضي لخدمتها، ويقول حلمي الهو – رئيس الفلاحين -: إنه حرر عدة محاضر بوجود عمليات تبوير واسعة للأراضي الزراعية في نطاق مركز أجا وميت غمر ومعظم مدن المحافظة, ولم يتحرك أحد من المسئولين لمنع هذه الكارثة التي تتعرض لها الأراضي الزراعية.

مشكلة الأسمدة والسوق السوداء

أما السيد أبو حبيب فقد عبر عن استيائه وغضبه الشديد من مشكلة نقص الأسمدة وخاصة الكيماوي «الوريا» أشار إلى أنه يوجد نقص حاد بالجمعيات الزراعية, وكلما ذهبنا إلى الجمعيات يكون الرد: الكيماوي النهارده أو بكرة، وعندنا محصول الأرز حاليا وعاوز كيماوي هنجيب منين, وسعر الشيكارة عند التاجر 150ج, و لكن في الجمعية بـ 75ج فقط يعني يوجد استغلال من السوق السوداء, ونحن نناشد جميع السادة المسئولين لحل مشاكلنا.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020