شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«هآرتس»: الشرق الأوسط مشتعل وزيارة نائب ترامب للقدس ستزيده اشتعالا

توقعت صحيفة «هآترس» الإسرائيلية أن تشعل زيارة مايك بينس نائب الرئيس الأمريكي إلى القدس يوم الأربعاء المقبل، المزيد من التوتر على الأوضاع المتوترة أصلا في فلسطيني والعالم العربي، مؤكدة أن الجميع سيفهم زيارته على أنها تأكيد لـ«الحقائق على الأرض» كما قال تامب من قبل.

وأضافت الصحيفة وفق ما ترجمت «شبكة رصد»، أن تبعات قرار ترامب وما أثاره من احتجاجات في القدس والعالم العربي، ستستمر وقتا أطول بسبب تلك الزيارة، ومن المقرر أن يصل بينس إلى القدس يوم الأ{بعاء المقبل، وكانت تلك الزيارة تأخرت لبضعة أيام بسبب تصويت الكونجرس على قانون الضرائب الجديد، فيما أعلنت حركة فتح والفصائل الفلسطينية عن أيام غضب بسبب القرار الأخير، وهو ما يعني أن الاحتجاجات ستتواصل خلال الأيام المقبلة، إلا أن ما سيتغير فيها هو أن زيارة بينس ستزيدها اشتعالا، ليس في فلسطين وحدها وإنما جميع أرجاء العالم العربي.

ومن المقرر أن يزور بينس حائط مبكى على غرار ترامب، وهو أمر أيضا غير مرغوب فيه في الوقت الحالي بسبب الأوضاع، وبينس ليس أول مسؤول يزور القدس، حيث استقبل الحائط الرئيس ترامب في مايو الماضي، وكان ترامب أعلن في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض أمام الصحفيين الإسرائيليين أن بينس سيزور بالفعل الحائط، مضيفة أن ترامب يحاول إضفاء لمسة دينية على الزيارة، إلا أن لا أحد سيأخذها على هذا المحمل في هذا التوقيت بالذات.

حيث فسرت الحركات الفلسطينية المختلفة، أن الزيارة بالفعل ليست دينية، بل للتأكيد على قرار الرئيس الأمريكي.

وادعت الصحيفة الإسرائيلية أن حركة حماس تحاول كبح جماح الجهاديين عن إطلاق الصواريخ ناحية إسرائيل، كما أكد جيش الدفاع الإسرائيلي، وأضافت الصحيفة، أن جيش الدفاع ادعى أيضا أن الفلسطينيين الذين قتلوا الأيام الماضية بينهم الشهيد القعيد، قتلوا على يد حركات المقاومة خلال محاولة إطلاقها النيران على جنود الإحتلال.

وقالت إن الشهيد إبراهيم أبو ثريا أصبح الآن رمزا جديدا للمقاومة الفلسطينية، وفي الوقت الذي يشارك فيه آلاف الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية في احتجاجات، من المقرر أن يشارك أيضا الآف الأردنيين في احتجاجات يوم الجمعة القادمة اعتراضا على قرار ترامب، وذلك في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعتزم فتح سفارة تركية في القدس لفلسطين وليس لإسرائيل، ومن الغريب أن صدى قرار ترامب وصل حتى إلى الجابون في وسط أفريقيا، حيث طعن رجل محلي مصورين دنماركيين مدعيا أنه فعل ذلك بسبب القدس.

وقد حذر محمود العلول وهو مسؤول كبير في حركة فتح قال إن حركته تدرس العودة إلى الكفاح المسلح ضد إسرائيل، مؤكدا أن اتفاقات أوسلو أوصلت عملية السلام إلى طريق مسدود، وقرار ترامب الأخير أعطى شرعية لجميع أنواع النضال ضد إسرائيل إلا أنها معلقة الآن بسبب القوة العسكرية لإسرائيل.

فيما نتقد الجنرال يو اف بولي مردخاي والذي حتى الأسبوع الماضي كان يعمل كمنسق عام شؤون المناطق الفلسطينية، بيان العلول وقال إنه يريد أن يعرف ما إذا كانت فتح حقا ستشجع إطلاق النار ضد الإسرائيليين، وظهرت مناقشة مثيرة على صفحة الجنرال على موقع فيس بوك.

وعين أفيجدور ليبرمان العميد كميل أبو ركن، بديلا لمردخاي، وأبو ركن هو ضابط درزي من قرية عسفيا، وكان يعمل كقائد لوحدة التنسيق والاتصال بغزة، ووصف ليبرمان أبو ركين بأنه أمر استراتيجي لدولة إسرائيل مؤكدا على أن مردخاي سيواصل استخدام مواهبه في سبيل مصلحة البلاد.

وكان مردخاي بحسب الصحيفة المسؤول عن اشتعال الأوضاع بين الفلسطينيين والإسرائيليين في كثير من الأوقات خلال سنوات عمله.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020