شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إعادة رفات الملك فيكتور إيمانويل من مصر لإيطاليا دون احتفال رسمي يثير الجدل في روما

أثار إعادة رفات الملك فيكتور إيمانويل الثالث من مصر إلى إيطاليا، جدلًا واسعًا في البلاد بعد موافقة الرئيس الإيطالي على ذلك.

وقامت عائلة سافوا بدفن رفات الملك في ضريح عائلة سافوا في فيكوفورتي في شمال غرب إيطاليا، بعد نقل رفات الملك الإيطالي الذي توفي 28 ديسمبر 1947 في منفاه المصري صباح الأحد الماضي.

وعبر أحفاد الملك في إيطاليا عن غضبهم الشديد لنقل الملك المتوفي إلى إيطاليا دون أي مظاهر احتفال رسمي، مشيرين إلى أنهم حرموا من الدفن في البانتيون، المعبد الروماني السابق الذي تم تحويله إلى كنيسة، حيث يرقد الملوك الأخرين.

وصرح إيمانويل فيليبرتو، حفيد الملك فيكتور إيمانويل الثالث «جدي كان يقول دائما أن رفاته يجب أن تبقى في المنفى حتى يتمكنوا من إعادتها إلى البانتيون في روما»، بحسب ما ذكرت يورونيوز.
كما عارض اليهود إعادة دفن رفات فيكتور إيمانويل، معربين عن غضبهم من نقل رفات الملك الذي وقع على نشر قوانين عنصرية أسفرت في النهاية عن ترحيل حوالي 10 آلاف شخص لقى أغلبهم مصرعهم في معسكرات الموت النازية بأوزفيتش في بولندا.

وكان الملك فيكتور إيمانويل الثالث قد توفي في عام 1947، بعد عام من رحيله وزوجته الملكة إيلينا، عن بلده إيطاليا إلى منفاه في مصر.

كما تم نقل رفات الملكة ايلينا، الجمعة الماضية، من ضريح مونبلييه في فرنسا حيث عاشت بعد وفاة زوجها، وتوفيت هناك في العام 1959، ليتم دفنها أيضًا بإيطاليا.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020