شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

بعد بيان شفيق الأخير.. «تويتر»: «بضاعة أتلفها الملل»

المرشح الرئاسي المحتمل «أحمد شفيق» - أرشيفية

لا يزال اسم الفريق أحمد شفيق يلقي بظلاله على الساحة السياسية، خاصة بعد تصريحاته المتضاربة الأخيرة عن نيته الترشح للرئاسة وعودته من الإمارات، نهاية نوفمبر الماضي.

وأصدر «شفيق» بيانا صحفيا نشره على موقع التدوينات المصغر «تويتر»، قال فيه: «أود أن أوضح للجميع أنني أسعى بكل جدية إلى دعم واستقرار الأوضاع في مصر مع كل الأطراف المعنية».

وأشار إلى أنه «يشعر بالارتياح الكامل لصدق النوايا والمساعي التي لمسها منذ عودته من الإمارات إلى مصر».

وتابع: «مراعيا جهود الدولة والقوات المسلحة والشرطة لمكافحة الإرهاب الذي يتربص بالوطن، مما يتطلب وحدة الصف ومواجهته بكل عزم، فضلا عن سلامة الجبهة الداخلية وصمودها تجاه كل المخاطر».

كما قدّم «اعتذاره لكل شاب تم التحفظ عليه، لمجرد علاقته الشخصية به»، ملمحا إلى إلقاء قوات الأمن، القبض على 3 من أنصاره، بتهمة نشر معلومات كاذبة تضرّ بالأمن القومي، إلا أن ناشطين أكدوا لـ«رويترز»، أن المعتقلين كانوا يعدون لحملة جمع توكيلات للفريق شفيق لانتخابات الرئاسة القادمة.

وأثارت تلك التدوينات جدلا من جديد، خاصة أنها جاءت بعد ساعات قليلة من إحالة بلاغات تتهم «شفيق» بالإضرار بمصلحة مصر إلى نيابة أمن الدولة العليا، ووصفوا مجمل الأحداث بأنها « فيلم كبير»، على حد وصفهم.

وكان «شفيق» قد أعلن، من أبوظبي، في 29 نوفمبر الماضي، عزمه الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة التي ستجرى خلال مارس أو أبريل المقبلين، ثم استنكر في فيديو آخر منع الإمارات له من السفر «لأسباب لا يعرفها ولا يفهمها»، بحسب قوله.

وقالت إحدى ابنتي شفيق، إنّ أبوظبي أبلغته عقب إعلانه الترشح للرئاسة بأنه شخص غير مرغوب فيه، ودخل أفراد من السلطات الإماراتية منزله وخرجوا برفقته؛ ليُرحّل إلى مصر، بعدما حُجز له على طيران الاتحاد.

وتم تداول صور تظهر أنه تحت الإقامة جبرية، وهو ما نفته السلطات المصرية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية