شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إسبانيا تصنف مصر والسعودية ضمن قائمة «أخطر دول العالم في 2017»

علما مصر والسعودية - أرشيفية

صنّفت وزارة الخارجية الإسبانية مصر والسعودية ضمن المجموعة الأولى في قائمة أخطر دول العالم في عام 2017؛ واعتبرتهما من الدول الـ«خطرة نوعًا ما»، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة «إيه بي سي» الإسبانية.

وقسّمت توصيات الخارجية الإسبانية المتعلقة بالسفر اليوم السبت دول العالم إلى أربع مجموعات: «خطيرة للغاية»، «ينبغي تجنب زيارتها»، «يمكن زيارتها وتوخّي الحذر»، «يمكن زيارتها بأمان ودون أي قيود».

ضمّت المجموعة الأولى 12% من دول العالم؛ إذ يدعو التقرير المواطنين إلى الامتناع عن زيارة 12 بلدًا تحت أيّ ظرف من الظروف بسبب الحروب الدائرة فيها أو الاضطراب الأمني. وفي هذه اللائحة بلدان عربية مثل سوريا والعراق وليبيا واليمن والصومال، وأيضًا بوروندي وإريتريا وبابوا غينيا الجديدة وأفغانستان ومالي وجمهورية إفريقيا الوسطى وجنوب السودان.

كما تضم المجموعة الأولى 12 «دولة خطرة نوعا ما» لا يُنصح بزيارتها إلا للضرورة القصوى، بما فيها مصر والمملكة السعودية العربية وفنزويلا وهايتي ونيجيريا وتشاد وكوريا الشمالية وباكستان؛ وفقًا لتصنيف وزارة الخارجية الإسبانية.

أما المجموعة الثانية فتضم 76 دولة يُنصح بتوخي الحذر الشديد وتجنّب زيارة مناطق فيها؛ مثل تونس والسنغال وإثيوبيا والجزائر، انخفضت درجة الخطورة فيها مقارنة مع العام الماضي، حسب التقرير.

كما تشمل هذه المجموعة دولًا أقلّ خطورة وينبغي تجنّب مناطق محددة، بما فيها كوريا الجنوبية؛ بسبب وقوعها في جوار كوريا الشمالية، واليابان بسبب خطر الزلازل، وروسيا والصين والهند والمكسيك وبيرو.

وبواقع 65 دولة، تفاوتت درجات الخطورة في المجموعة الثالثة بسبب الجريمة داخلها، معظمها في القارة الإفريقية؛ مثل توغو وغانا والمغرب، ومن أميركا اللاتينية الأرجنتين وأوروجواي وبوليفيا وكوبا وكوستاريكا.

وضمّت المجموعة الأخيرة 41 بلدًا؛ من بينها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وساموا، و35 دولة أعضاء في الاتحاد الأوروبي (باستثناء دول البلقان). ومن قارة آسيا تايوان فقط، ولا تشمل أيّ دول في إفريقيا وأميركا اللاتينية.

وفي نهاية التقرير، حذّر من أنه لا يمكن اعتبار أيّ منطقة في العالم اليوم آمنة اليوم أمام خطر الإرهاب، وتعرّضت دول أوروبية إلى هجمات إرهابية في العام الماضي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020