شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

أحداث طبيعية هزت العالم في 2017

إعصار هارفي

هزّت العالم في 2017 كوارث طبيعية وصلت حدّ الدمار، كزلازل وحرائق وأعاصير سبّبت خسائر بشرية ومادية إلى قرابة 280 مليار دولار أميركي. وأيضًا، في المقابل، أنتجت إنجازات متطوّرة؛ من اختراعات واكتشافات علمية وطبية سخّر العلماء والباحثون حياتهم لها لخدمة البشرية وتسهيل الحياة واكتشاف أسرار هذا الكون.

البداية مع الأعاصير؛ ففي أوائل شهر سبتمبر 2017 اجتاح إعصار استوائي قوي جزر ليوارد وباربودا وسانت مارتن وبورتوريكو وسان بارتيلمى وكوبا وأنجويلا والأنتيل الفرنسية، وجزر العذراء وباربادوس بالكاريبي، وولاية فلوريدا جنوب شرق الولايات المتحدة؛ وأسفر عن خسائر أولية في فلوريدا بمائتي مليار دولار وإخلاء نحو 6.5 ملايين نسمة، كما تسبب في وقوع 24 قتيلًا على الأقل.

وهذا الإعصار «ماريا» هو الثاني الكبير في الكاريبي في الشهر ذاته، مُحمّلًا برياح سرعتها القصوى 250 كيلومترًا في الساعة، وصنّف كأحد أقوى الأعاصير في عواصف الأطلسي المسجّلة؛ مخلفًا دمارًا في جزر الكاريبي وفلوريدا وقتل ما لا يقل عن 84 شخصًا.

إعصار هارفي

إعصار هارفي: صُنّف في الفئة الرابعة على سلم من خمس درجات، وضرب سواحل ولاية تكساس الأميركية على خليج المكسيك؛ حيث مدينتي كوربس كريستي وهيوستن اللتين تضمان مصافي كبرى؛ وتسبب في فيضانات كارثية في شرق تكساس وهيوستن ووصلت سرعته إلى 209 كيلومترات.

إعصار نيت: ضرب ولايتي لويزيانا وميسيسيبي وتسبب في طوفان المدن ومقتل 40 شخصًا.

زلازل

ضرب زلزال عنيف إيران بالقرب من المنطقة الحدودية بينها والعراق مساء الأحد 12 نوفمبر 2017 بقوة وصلت إلى 7.6 درجات على مقياس ريختر في مدينة كرمنشاه الإيرانية؛ وقتل نحو 474 شخصًا وجرح 9388 آخرين، معظمهم في المدينة. وتوفي سبعة أشخاص في إقليم كردستان العراق و535 إصابة في المحافظات كافة التي تأثرت بالهزة.

زلزال إيران

في 25 يونيو 2017، ضرب زلزال قوته 5.2 درجات على مقياس ريختر وسط اليابان.

بحر إيجة: زلزال بلغت قوته 6.7 درجات على مقياس ريختر في 21 يوليو 2017 على بعد قرابة 10 كم جنوب شرق جنوب مدينة بودروم في تركيا على عمق 10.0 كم. وقتل شخصان وأصيب أكثر من 150 آخرين بجراح في جزيرة كوس اليونانية، وسجّل 370 جريحًا على الأقل في تركيا.

زلزال تشياباس: بشدّة 8.1 درجات على مقياس ريختر، ضربت قبالة ساحل ولاية تشياباس يوم 7 سبتمبر 2017، على بعد قرابة 87 كيلومترًا (54 ميلًا) جنوب بيجيجابان. وأدّى الزلزال إلى مقتل ما لا يقل عن 90 شخصًا في الولايات المحيطة وأجزاء من غواتيمالا.

براكي

ــ بالي في إندونيسيا، في 24 سبتمبر 2017، نزح أكثر من 34 ألف شخص من المنطقة المحيطة به في جزيرة بالي السياحية الشهيرة بإندونيسيا. وفي 21 نوفمبر 2017، شهدت الجزيرة انفجار بركان جبل أغونغ، وارتفعت أعمدة الدخان الأسود لنحو 700 متر من فوهة البركان.

من فوهة بركان بالي

حرائق

في 12 أكتوبر 2017، وإضافة إلى الخسائر المادية الفادحة، قُتل على الأقل 23 شخصًا في حرائق ضخمة في شمال كاليفورنيا؛ وتسبّبت في تدمير 3500 منزل ومبنى تجاري.

حرائق كاليفورنيا

حرائق غابات البرتغال: عبرت وسط البرتغال بين 17 و18 يونيو 2017 وقتلت قرابة 62 شخصًا.

حريق برج غرينفيل: في يوم 14 يونيو 2017 أعلن مفوض هيئة حريق لندن أنّ 58 شخصًا قتلوا وأصيب 30 آخرين بسببه.

الانهيارات الأرضية

في سيراليون 2017: صباح يوم 14 أغسطس 2017، قُتل أكثر من 300 شخص في العاصمة فريتاون (غرب إفريقيا) بسبب فيضانات وانهيارات طينية بسبب الأمطار الغزيرة التي استمرت ثلاثة أيام متواصلة، وشرد أكثر من ثلاثة آلاف، ولا زال هناك آلاف المفقودين.

في سيتشوان: انهيار أرضي وقع في 24 يونيو 2017 في ديكسي بإقليم ماو بمقاطعة سيتشوان (جنوب غرب الصين)؛ ودمّر 40 منزلًا في قرية شينمو وقتل 15 شخصًا، وفُقد فيه 93 شخصًا.

موكوا: انهيار أرضي ضرب بلدة موكوا في جنوب غرب كولومبيا في 1 أبريل 2017؛ تسبب في فيضان بالبلدة أدّى إلى مقتل قرابة 254 شخصًا وإصابة 400 وفقدان 220 شخصًا ويعتبر أسوأ كارثة حلّت بتاريخ البلدة.

تطرف الطقس

جفاف الصومال: الموجة ضربت البلاد اعتبارًا من شهر فبراير 2017، وأثّر على أكثر من ستة ملايين شخص أو نصف سكان البلاد، وأحدث نقصًا حادًا في المواد الغذائية مع شُح إمدادات المياه الصالحة للشرب وفسادها.

موجة البرد الأوروبية من الطقس البارد والثلج، بدأت في شهر يناير 2017 في أوروبا الشرقية والوسطى وتسببت في وفاة أكثر من 20 شخصًا.

فيضانات جنوب آسيا: أصابت مناطق في جنوب آسيا في دول الهند وباكستان ونيبال وبنجلادش بدءًا من يوليو حتى سبتمبر 2017؛ أدت إلى قتل 1500 شخص وأثّرت في 41 مليون ساكن وفي البنية التحتية. وذُكر أنّها عامل في التغيّر المناخي على سطح الأرض.

ظواهر

الكسوف الأميركي العظيم: أظلمت السماء تمامًا فوق الولايات المتحدة يوم 21 أغسطس هذا العام؛ بسبب الكسوف الكلي للشمس، الذي يعد الأكبر منذ اكتشاف أميركا عام 1776.

مواطنون أميركيون أثناء ترقبهم كسوف الشمس

شهد هذا العام أيضًا أكبر انفصال لكتلة جليدية عن القطب الجنوبي المتجمد؛ إذ رصد العلماء في يوليو صدع الجبل الجليدي الأكبر في العالم، البالغ أربعة أضعاف حجم مدينة لندن، وانفصاله.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020