شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«تويتر» عن اعتقال هشام جنينة: «النظام أصابه الجنون»

هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات

ألقت قوات الأمن، القبض على المستشار هشام جنينة، الرئيس السابق للجهاز المركزي للمحاسبات، من منزل الأسرة، قبل قليل.

وقالت ندى جنينة، لـ«رويترز»، إن ما يصل لـ30 رجل شرطة اصطحبوا أباها من منزله في إحدى ضواحي القاهرة في سيارة، وأضافت أنها شاهدت الواقعة لكن لا تعرف الجهة التي اقتادوه إليها، ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

وكان جنينة عضوا في الحملة الانتخابية لسامي عنان رئيس أركان الجيش الأسبق الذي احتجز الشهر الماضي واتهمه الجيش بالترشح بانتخابات الرئاسة دون الحصول على إذن من القوات المسلحة. وتجري الانتخابات في مارس.

وفي مقابلة مع موقع «هاف بوست عربي»، الأحد، كشف المستشار هشام جنينة، عن امتلاك رئيس الأركان الأسبق للجيش، الفريق سامي عنان، وثائق وأدلة تدين الكثير من قيادات الحكم الحالية بمصر، بشأن الأحداث التي وقعت عقب ثورة 25 يناير 2011، ملوحا بإظهارها في حال المساس به بعد حفظها مع أشخاص يقيمون خارج مصر.

وعبّر جنينة عن تخوفه على حياة عنان داخل السجن، وإمكانية تعرضه للاغتيال كما حدث مع قائد الجيش الراحل، عبدالحكيم عامر، مؤكدا أن محاولة الاغتيال التي تعرض لها أخيرا استهدفت منعه من تقديم طعن على استبعاد عنان من الانتخابات الرئاسية أمام المحكمة الإدارية العليا، والهيئة الوطنية للانتخابات.

ولفت جنينة إلى أن عنان أخبره بأن هناك حقائق كثيرة مخفية عن الرأي العام سواء في ما حدث قبل 25 يناير، أو بعد 25 يناير، والتي تُغير كثيرا من صورة أشخاص في السلطة، معربا عن أمله في أن يفسح السيسي المجال لعنان ليقول شهادته للتاريخ بمنتهى الحرية والقوة، حتى تتضح الحقائق أمام الرأي العام.

وأشار جنينة إلى أن تلك الحقائق تتعلق بأحداث محمد محمود، وتفاصيل ما جرى في مذبحة ماسبيرو، وتكشف بوضوح حقيقة الطرف الثالث، الذي تورط في العديد من الجرائم السياسية بمصر عقب ثورة 25 يناير، ومن بينها اغتيال الشيخ عماد عفت، فضلا عن حقائق خفية عن أحداث 30 يونيو 2013.

هشام جنينة.. أخشى على حياة عنان ولديه وثائق خطيرة ستكشف لو أصابه مكروه

هشام جنينة: سامي عنان رجل مقاتل لا يخضع لتهدايدات أو صفقات.. ولديه وثائق خطيرة ستكشف لو أصابه مكروهرابط الحوار على موقعنا: http://huffp.st/W1Mw4KU

Publié par HuffPost Arabi sur dimanche 11 février 2018

وكان العقيد تامر الرفاعي، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، قد قال، مساء أمس الإثنين، إنه «في ضوء ما صرح به هشام جنينة حول احتفاظ الفريق مستدعى سامي عنان بوثائق وأدلة يدعي احتواءها على ما يدين الدولة وقيادتها، وتهديده بنشرها حال اتخاذ أية إجراءات قانونية قبل المذكور».

وأضاف المتحدث العسكري، بحسب بيان للقيادة العامة للقوات المسلحة، أن «هذا هو الأمر الذي تؤكد معه القوات المسلحة أنها ستستخدم كل الحقوق التي كفلها لها الدستور والقانون في حماية الأمن القومي والمحافظة على شرفها وعزتها، وأنها ستحيل الأمر لجهات التحقيق المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية قبل المذكورين».

بينما أكد السياسي حازم حسني، المتحدث باسم عنان، عبر صفحته الشخصية على «تويتر»، صحة المعلومات التي أدلى بها «جنينة»، متهما الإعلام المصري بـ«التدليس».

واحتل وسم «هشام جنينة» محل الصدارة على موقع التدوينات المصغر «تويتر»، وأكدوا أن النظام الحالي لن يترك جنينة بعد تصريحه بوجود وثائق تدين قيادات الجيش، ما أصاب السيسي بـ«الجنون»، على حد وصفهم.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020