شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

اليونيسف: 40% من ضحايا الحرب السورية أطفال

قال المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في الشرق الأوسط، جيريت كابالاري، إن الأطفال يمثلون 40% من ضحايا الحرب السورية المستمرة منذ سبع سنوات، لافتا إلى أن الأسرة الدولية قررت -في معاهدة أقرت منذ 30 سنة- بضرورة تجنيبهم مساوئ الحرب.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الاثنين، في ختام معرض حول الأطفال السوريين اللاجئين بلبنان.

وأوضح المدير الإقليمي لليونيسف أن «سبع سنوات من الحرب أدت إلى إصابة عشرات الآلاف من الأطفال بإعاقة دائمة، والكثير منهم فقدوا أجزاءً من أعضائهم أو أصيبوا بشلل»، مشيرا إلى أن «أكثر من 3 ملايين طفل معرضون يومياً لمخاطر الذخائر والألغام المتروكة حتى في المناطق التي عاد الهدوء إليها».

وتابع: «فضلاً عن الضرر الجسدي الذي يلحق بأطفال سوريا، هناك الضرر النفسي الذي يترك أثراً بالغاً في نفوسهم ويهدد مستقبلهم، وهذا الأمر يظهر جلياً من خلال التجوّل في المعرض وقرائة القصائد والقصص التي دونها هؤلاء الأطفال، إذ يمكن قراءة ما بين السطور حول هذا الأثر السلبي».

ويعيش نحو 400 ألف شخص ظروفاً انسانية صعبة للغاية في الغوطة الشرقية التي تحاصرها قوات النظام بشكل محكم منذ العام 2013. وفاقم الهجوم الأخير لقوات النظام والمستمر منذ أسابيع معاناة المدنيين والكوادر الطبية في ظل نقص هائل في الأدوية والمعدات الطبية.

ووفق إحصاءات «يونيسف»، فقد تم تجنيد 961 طفلا من قبل مُختلف أطراف النزاع للقتال عام 2017، ويُسجل حاليا احتجاز 244 طفلاً.

ويعقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الإثنين، جلسة بشأن الوضع في سورية، تتعلق بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2401، والذي يتضمّن أساسه إعلان هدنة في عموم سورية بدون تأخير لمدة 30 يوماً.

ومنذ بدء قوات النظام تصعيدها على الغوطة الشرقية، 18فبراير الماضي، الذي تسبب بمقتل 1160 مدنياً، لم تسلم المرافق الطبية ولا الطواقم من القصف، كما استهدفت قوات النظام 28 مرفقًا طبيًا ، وقتل تسعة من أفراد الطواقم الطبية، وبحسب الأمم المتحدة.



تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2023