شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«إنترسبت»: المراقبون الأميركيون للجان الانتخابات في مصر انحرفوا عن دورهم.. وهذه البرلمانية نسّقت زيارتهم

المراقبون الحقوقين الأميركيون المؤيدون لترامب بالقرب من مركز اقتراع!

قالت صحيفة «ذي إنترسيبت» الأميركية إنّ المراقبين الحقوقيين الأميركيين انحرفوا عن دورهم في مراقبة الانتخابات، وركّزوا على العيش مع المظاهر الاحتفالية أمام مراكز الاقتراع في المنوفية والجيزة، مؤكدة أنّ النائبة البرلمانية «داليا يوسف، التي اتهمت أميركا و«إسرائيل» بالوقوف وراء ثورة يناير وتؤمن بنظرية المؤامرة، هي التي نسّقت لهم الزيارة ووقفت إلى جانبهم؛ في تلميح إلى الشعب المصري بضرورة التخلي عن تصديق روايتها السابقة.

وأضافت الصحيفة، وفق ما ترجمت «شبكة رصد»، أنّ الأميركيين الذين ظهروا في الفيديوهات من أكبر داعمي ترامب، الذي وصف السيسي بـ«الصديق الرائع» وأنه «قام بعمل جيد».

وفرضت الحكومة المصرية غرامة 500 جنيه للمتنعين عن التصويت؛ لإجبار المصريين على التوجه نحو صناديق الاقتراع في اليوم الثالث والأخير من الانتخابات المصرية، التي تفتقر إلى التشويق والإثارة؛ لانعدام المعارضة أمام عبدالفتاح السيسي، باستثناء منافسه الوحيد موسى مصطفى موسى المؤيّد له، وتقدّم بأوراق ترشحه قبل إغلاق باب التقديم بـ15 دقيقة!

تلاعب وتأثّر!

وقال «تيموثي كالداس»، الباحث في معهد التحرير لسياسة الشرق الأوسط، إنّ المرشحين الجادين أجبروا على الخروج؛ عبر التخويف أو الاعتقال، كما حدث تلاعب في أصوات المصريين لتوجيهها نحو مرشح واحد معروف.

وأكد «تيموثي» أنّ إطلاق لفظ «نشاط دعائي انتخابي» أكثر دقة لوصف ما حدث في مصر هذا الأسبوع، وهذا أبسط طريق لوصول السيسي إلى ولاية رئاسية ثانية.

وبالرغم من العيوب الواضحة التي شابت الانتخابات، أعلن مراقبون أميركيون تأثّرهم بشدة من الحماسة التي رؤوها في مراكز الاتقراع التي زاروها. وقال أحدهم، يدعى «أندي برانر»: لم يوجد أيّ خصوصية داخل مراكز الاقتراع، ومن المستحيل التصويت بسرية دون أن يرى أحد من اخترت.

دعاية ومؤامرة!

لكنّ المراقبين «بارنر وساشا توبيريش»، الزميلان بكلية جونز هوبكنز للدراسات الدولية المتقدمة بواشنطن، سمحا لأنفسهما بأن يكونا جزءًا من الدعاية المثيرة؛ إذ بثّ التلفزيون المصري صورًا لهما وهما يرقصان مع المواطنين المصريين أمام مركز اقتراع في المنوفية.

وهذه المشاهد تعدّ دعائية موالية لعبدالفتاح السيسي، كما شوهدت النائبة البرلمانية «داليا يوسف» معهما، وهي التي نسقت لهم هذه الزيارة؛ ووصفتها «توبيرش» على تويتر بأنها «صديقة جيدة»، موضحة أنّ داليا يوسف لم تكن بهذا القدر من الإيجابية على الدوام؛ خاصة في تصريحاتها العلنية للأميركيين.

وكانت داليا يوسف ضمن وفد برلماني زار واشنطن العام الماضي، وأحد أكبر داعمي «نظرية المؤامرة» بعد ثورة يناير 2011 التي أطاحت بحسني مبارك، واتهمت الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية بأنها وراء ثورة يناير.

وبعد إقالة محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب، احتفلت داليا بالانقلاب العسكري، ووصفته بأنه «ضربة قاصمة للتحالف الأميركي الإسرائيلي». والآن، بعد أن خسر التحالف الأميركي الإسرائيلي معركته، أجبر الشعب المصري على تجاهل نظريات المؤامرة المتعلقة به، واحتفلوا معهم أمام صناديق الاقتراع.

كما صُوّرت مراقبة أميركية أخرى «سامنثا نيروف» وهي ترقص خارج مركز اقتراع في الجيزة، بالقرب من الأهرامات؛ ناقلة ما وصفته «تعبير المواطنين المصريين عن كبريائهم وفرحتهم للتصويت بحرية، على خلاف الحقيقة».

وترأست سامنثا بعد تقاعدها من الجيش الأميركي في 2013 مجموعة «أميركا ماترز»، التي تدعم بشكل واسع إدارة ترامب، وانصب تركيزها على مكافحة الختان، وقدمت فيلمًا وثائقيًا عن هذه الممارسة داخل الدول ذات الأغلبية السنية المحافظة؛ كمصر.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020