شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ساعات متطورة تثير رعب الداخلية.. تعرف على التفاصيل

ساعات مزودة بكاميرا

أثار إعلان الإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوي إحباط تهريب 26 ساعة يد مزودة بكاميرا إلى داخل البلاد الجدل؛ لمدى تخوّف النظام بقيادة عبدالفتاح السيسي من كل ما هو متعلق بالتكنولوجيا الحديثة واعتبارها أدوات للتجسس ومراقبته، ورأى حقوقيون أنّالخوف الأكبر من فضح النظام في كل شارع بمصر؛ لما تشهده من انتهاكات وأزمات للمواطنين.

وقالت وزارة الداخلية على صفحتها في «فيس بوك»: «أكدت معلومات وتحريات إدارة البحث الجنائى بالإدارة العامة لشرطة ميناء القاهرة الجوى وصول طرد من إحدى الدول الأجنبية.. مخبأ بها عدد من ساعات يد مزودة بكاميرات، عقب تقنين الإجراءات بالإشتراك مع الجهات المعنية تم إعداد لجنة لجرد مشمول الطرد، وتبين إحتوائه على (26 ساعة يد رجالى مزودة بكاميرا)، و تم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة ، والعرض على النيابة المختصة التى باشرت التحقيق».

فزاعة التصوير

وقال الناشط الحقوقي محمد زارع إنّ «هذه الواقعة تكرارٌ لمشاهد كثيرة تُرصد ويُزجّ بمواطنين في المعتقلات بسبب شبهات مثلها؛ والدليل ما يحدث في الشارع المصري من اعتقال مواطنين لمجرد الشبهات أو البلاغات الكاذبة أو الشكوك فيهم، وكل هذه تلك الأمور تهدد السلام الاجتماعي في مصر».

وأضاف أنّ «مصر الآن تعيش مرحلة فوبيا الإرهاب وفوبيا حروب الجيل الرابع التي تحدّث عنها السيسي منذ ثلاث سنوات؛ من أجل الهروب من حقائق كشفتها التسريبات المسجلة للسيسي ولرجاله وكشفت كيف تدار الدولة المصرية حاليا».

وتابع أنّ «الأنظمة القمعية تخشى الصورة؛ فمثل هذه الساعات يمكنها كشف كثير من المخالفات والانتهاكات التي يمارسها أفراد  شرطة في الشارع؛ كتلقي الرشاوى والقمع والضرب والتعذيب والإهانة داخل أقسام الشرطة بمختلف محافظات مصر».

حروب الجيل الرابع

ولم يجد عبدالفتاح السيسي ما يغطي به فضائح التسريبات المتتالية المتعلقة به وبمقربين منه غير اعتبارها نوعًا أسماه «حروب الجيل الرابع»، ومن ثم حاول التشكيك فيها؛ متهمًا خصومه بالإيقاع بين نظامه والدول التي تموله.

ويختلف سياق نشأة مصطلح «حروب الجيل الرابع»، الرائج والمستخدم بكثافة في الإعلام المصري الداعم للنظام، عن سياق الحالة التي عليها مصر؛ على الرغم من أنّ أوّل من تحدث بشأن هذا النوع من الحرب هو المحاضر في معهد الأمن القومي الإسرائيلي ماكس ماجورين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020