شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

عمر طاهر: نظام السيسي يعامل المصريين كالأسرى

عمر طاهر

اعتبر الكاتب الصحفي عمر طاهر، أن القرارات التي يفرضها نظام عبدالفتاح السيسي على المواطنين، هي بمثابة «معاملة الأسرى»، وعليهم أن يتكيفوا مع شروط الحياة الجديدة، لافتا إلى أن الدولة «توسع على نفسها بأن تضيق على الناس».

وقال طاهر، في منشور له على «فيسبوك»، إنه «من المفترض أن أكتب كلاما عن زيادة أسعار تذاكر المترو، أكتب كلاما حماسيا بلهجة قاسية انتصارا للغلابة، وستقرأه حضرتك، وربما نلتقي كما يحدث عادة مصادفة في أحد شوارع وسط البلد لتصافحني قائلا «فشيت غلي منهم»، ثم ننصرف أنا وأنت وتذاكر المترو كما هي دون تغيير، مثلما حدث من قبل في التعويم والإصلاح والكهرباء والبنزين والزيت والسكر.

وأضاف طاهر أن «الدولة تصنع إنجازاتها لصالح كتاب الإنشاءات الحديثة، وليس للناس كما تدعي معظم الوقت»، متابعا: «ليس مفهوما أن تقوم بعصر الناس لصالح الناس، هذا ليس منطقيا بالمرة، الدولة تحل مشاكلها على قفا الناس، توسع على نفسها بأن تضيق على الناس، وتفترض فيهم الصبر».

وأشار إلى أن «هناك من يفترض فيهم امتلاك ثروة تحت البلاطة بدليل أنهم مستمرون على قيد الحياة، وهناك من يحسب عليهم اللقمة ويعايرهم بأكلة فسيخ في شم النسيم، وهناك المتحذلق الذي أهلكته التسلخات وهو يفتش عن أسعار تذاكر مترو العالم، وهناك من يقف بالأندروير في شرفة منزله يهلل للمفهومية التي هي تاج على رأس الدولة لا يراه البهايم».

وتابع: «والحقيقة أن ما يجري معنا هو معاملة أسرى. لقد وقعنا في الأسر وعلينا أن نكيف أمورنا مع شروط الحياة الجديدة».

وأوضح الكاتب الصحفي، أن «الاعتراض، بخلاف كونه غير مجد، بات يعرض صاحبه لبواخة من مختلف المقاسات.. والتلاكيك لا تنتهي.. والبرلمان تم ضبطه على وضعية «السايلانت»، والإعلام صار يغضب على المذيعين المؤيدين لأن تأييدهم لم يكن كما يجب، ومن يسيطر على الأمور قد يضع عقله الصغير بعقل مسلسل تلفزيوني».

وأضاف «ولا شيء واضح في المقابل، لا أمارة على أن يحيا الناس في مثل تلك الظروف، لا أمارة على إرغام شعب بالكامل على أن يتخلى أفراده عن أية أحلام شخصية كبيرة، أن يؤجل كل واحد أية أحلام أكبر من الالتزام بالأقساط والالتزامات اليومية ومصاريف المدرسة وثمة رفاهيات متناثرة يستخدمها كتخشينة حتى تستمر حياته».

وأوضح أن «الكهرباء لم تعد تنقطع بفلوس الناس، والطرق والكباري هم الذين دفعوا ثمنها، ومدخراتهم حفرت هدية مصر للعالم، وأي تحسن مزعوم في الأرقام لم يأت من استثمار أو تصنيع ولكن بالتزنيق على الناس».

واختتم بأنه «لقد وقعنا في الأسر.. ونحن رهائن حتى يحدث شيء ما «مستكترين علينا حتى» أن نعرفه».



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020