شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ضبط «كنوز» مصرية داخل «شحنة دبلوماسية» في مدينة نابولي الإيطالية

ذكر موقع «أمال فينوتزيا» الإيطالي أنّ سلطات بلده أوقفت شحنة دبلوماسية مصرية بمدينة نابولي قادمة من الإسكندرية، احتوت على قناع فرعوني مصري مصنوع بالكامل من الذهب؛ إضافة إلى تابوت و«قارب الموتى» و40 مجدافًا؛ ضمن قطع أثرية أخرى؛ وسُلّمت إلى مسؤولي حماية التراث الفني في نابولي والعاصمة روما.

وقال موقع «راديو ألفا» الإيطالي إنّ ما أوقف في الميناء «كنز حقيقي» يتألف من اكتشافات أثرية نادرة للغاية ذات قيمة لا تحصى.

بدوره، قال شعبان عبدالجواد، رئيس إدارة الآثار المستردة بوزارة الآثار، إنّ «لجنة متخصصة شُكّلت لفحص صور القطع المضبوطة، والتأكد من أثريتها وإنتمائها للحضارة المصرية القديمة، وذلك لموافاة السلطات الإيطالية المختصة بها كخطوة أولى في إجراءات عملية استرداد هذه القطع التي يبدو أنها قطع نتجت من الحفر خلسة وغير الشرعي نظرًا لكونها ليست من مفقودات مخازن أو متاحف وزارة الآثار»، على حد قوله.

وأضاف أنّ القطع تتكون من أوانٍ فخارية لحقبات زمنية مختلفة، وأجزاء من توابيت وعملات، وقطع قليلة تنتمي للحضارة الإسلامية.

وفي 17 يونيو الماضي، عيّن عبدالفتاح السيسي نفسه رئيسًا لمجلس أمناء المتحف المصري؛ لما تمثله المقاصد الأثرية من ثروة قومية، ثم أصدر المجلس قرارًا بعده بيومين بمنع استخدام الكاميرات داخل المخازن؛ بزعم الحفاظ على الآثار من السرقة، قبل أن تعلن وزارة الآثار في أغسطس الماضي فقدان 33 ألف قطعة أثرية على مدار أكثر من نصف قرن من مخازن المتحف، دون الكشف عن أسباب ذلك.

وتشهد تجارة الآثار، وهي نشاط غير قانوني، رواجًا في البلاد. وبين الحين والآخر، لا سيما في العامين الأخيرين، تُعلن مصر استرداد قطع أثرية مسروقة من أشخاص ومهربة إلى خارج البلاد.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020