شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«حظر الأسلحة»: العينات أثبتت وجود مواد كيماوية لم يعلن عنها نظام الأسد

كشف رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أوزومجو، أن العينات التي تم جمعها من قبل خبراء المنظمة من المناطق التي تعرضت لهجمات كيميائية بسوريا، أثبتت وجود مواد كيميائية لم يسبق للنظام السوري الإعلان عنها.

وقال أوزومجو: «المنظمة تنتظر تفسيرًا معقولًا من الناحية التقنية من مسؤولي النظام بهذا الخصوص»، بحسب ما ذكرت وكالة الأناضول.

وتابع: إن الهجمات باستخدام البراميل المتفجرة التي تحتوي غاز الكلور، وغاز السارين السام مستمرة في سوريا، وذلك بحسب ما ذكر في لقاءه مع قناة «NBC News» التلفزيونية الأمريكية.

وأشار أوزومجو إلى أنه رغم إعلان النظام السوري عام 2013 عن قيامه بتسليم كل مخزونه من المواد الكيميائية، مؤكدًا أن استمرار الهجمات باستخدام الأسلحة الكيميائية تثير المخاوف من أنه قد يكون احتفظ ببعض المواد المحظورة.

وأكد رئيس منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن العديد من الدول الغربية تشعر بالقلق من أن النظام السوري لا يزال يمتلك عددًا من منتجات السارين، مضيفًا أن مهمة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هي تحديد ما إذا كان تم استخدام سلاح كيميائي أم لا، وليس تحديد الفاعل.

وكانت بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد أعلنت في مايو الجاري، أن النظام السوري شن هجومًا بغاز الكلور الذي تم اطلاقه من أسطوانات في سراقب بإدلب في 4 فبراير الماضي، مما أسفر عن إصابة 7 مدنيين بحالات اختناق.

كما شن النظام السوري هجومًا على مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق بحسب ما ذكرت عدد من الدول الغربية، مما أسفر عن مقتل 78 مدنيًا على الأقل وإصابة مئات.

والجدير بالذكر أن بعثة تقصي الحقائق هي الجهة المعنية بالتأكد من وقوع هجمات كيميائية من عدمه، إلا أنها غير مخولة بتحديد الجهة التي نفذت تلك الهجمات.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020