شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الجارديان: حفتر هو «سيسي ليبيا»

حفتر والسيسي

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية تقريرا، قالت فيه إن ليبيا قد تجد نفسها مرة أخرى، بعد 8 أعوام من سقوط نظام معمر القذافي، تحت سلطة مستبدة تشبه سلطة عبد الفتاح السيسي في مصر، وسيكون ذلك إدانة للمجموعة الدولية التي حاولت منذ مدة طويلة إدماج الجنرال في المسار الديمقراطي في ليبيا.

انقلاب حفتر الجديد

ليبيا على صفيح ساخنحفتر يعلن الحرب على العاصمة، والمجلس الرئاسي يعلن حالة الاستعداد القصوىما حقيقة الوضع في ليبيا؟

Publiée par ‎شبكة رصد‎ sur Vendredi 5 avril 2019

وأشار التقرير إلى أن بعض الجهات في الغرب لا تريد الوقوف في طريق الجنرال حفتر نحو السلطة، وبعد أكثر من 50 عاما في السياسة الليبية أصبح المشير خليفة حفتر على أبواب طرابلس، وهو أقرب إلى فرض حكم عسكري في البلاد من أي وقت مضى خلال مسيرته المتقلبة والعنيفة.

وبجسب التقرير الذي ترجمته الإذاعة البريطانية فإن ليبيا منقسمة اليوم إلى فريقين واحد منهما يدعم حفتر في الشرق وفريق آخر في طرابلس والغرب يدعم الحكومة المعترف بها دوليا.

ويرى التقرير أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تردد في إصدار بيان يدعو فيه قوات حفتر إلى وقف زحفها نحو طرابلس ويفسر هذا التردد بالدعم الذي يتلقاه حفتر من مصر والإمارات، ومن بعض الأطراف في الحكومة الفرنسية.

ومن جهة أخرى يقول إن الدول الغربية بدل أن تساعد في إرساء الديمقراطية في ليبيا تنظر إلى الأزمة في البلاد من ناحية دور طرابلس في وقف موجات الهجرة ومكافحة الإرهاب وكذا إنتاج النفط.

وإذا كان الهدف بالنسبة للدول الغربية هو وقف تدفق المهاجرين وضمان إنتاج النفط ومكافحة تنظيم الدولة الإسلامية فإن أسهل الحلول هو وضع رجل قوي في السلطة.

ووجه اللواء الليبي المتقاعد «خليفة حفتر» الإسبوع الماضي الأمر إلى قواته المتواجده على بعد 100 كلم من «طرابلس»، بعد سيطرتهم على مدينة «الغريان»، بالتقدم نحو العاصمة لتحريرها -حسب قوله-.

وقال «حفتر» في تسجيل صوتي له: بدأنا عملية «تحرير طرابلس»، وأطلب من سكان العاصمة بإلقاء السلاح ورفع الرايات البيضاء لضمان سلامتهم».

وتتنازع في ليبيا منذ أعوام، سلطتان هما: «حكومة الوفاق الوطني»، ويترأسها «فايز السراج»، شُكّلت نهاية عام 2015 في ضوء اتفاق رعته «الأمم المتحدة» ومقرها في طرابلس، وسلطة موازية يسيطر عليها «الجيش الوطني الليبي» الذي يقوده خليفة حفتر.

ويتزامن هذا التصعيد، مع وجود الأمين العام للأمم المتحدة في زيارة لليبيا، والذي أعرب في بيان له عن قلقه حيال تحرك قوات حفتر نحو العاصمة الليبية.

وأضاف «أنطونيو غوتيريس» في بيانه قائلًا: «أدعو الى الهدوء وضبط النفس، وأؤكد أن الحوار بين الليبيين وحده كفيل بمعالجة المشاكل الليبية».

وفي هذه الأثناء، كلف رئيس حكومة الوفاق الليبية «فايز السراج» قواته الجوية بالتصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين.

وعلى صعيد آخر، وعقب بدء تحرك قوات «حفتر»، أعلنت قيادات «مصراتة» وثوارها، استعدادهم التام لوقف تحركات «حفتر» قرب العاصمة الليبية «طرابلس».

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية