شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

وفاة شابين معتقلين في يوم واحد.. المعتقلون إلى أين؟

توفي، الاثنين 23 يوليو، المعتقل الشاب عمر عادل، في سجن طرة، بعد أسبوع واحد من وضعه في زنزانة «التأديب» (تستخدم كوسيلة عقابية داخل السجن).

وأشار التقرير الطبي المبدئي للسجن، أن سبب الوفاة «توقف مفاجئ في عضلة القلب»، مما أثار شكوكا حول ظروف احتجازه، وخصوصا مع منع أهله من زيارته قبل أيام.

وكان عمر قد اعتقل في 2014 وهو يبلغ من العمر 24 عاما، على ذمة القضية 2 عسكرية، والمحكوم عليه فيها بالسجن 15 عامًا، وتوفي اليوم عن عمر 29 عامًا، ولم يكن يعاني من أي أمراض.

في سياقٍ متصل، توفي المعتقل الشاب «الكيلاني حسن»، في سجن المنيا، حيث كان يقضي حكما بالسجن المؤبد.

وكان «الكيلاني» يعاني من ظروف صحية صعبة، زادها سوءًا تعنت إدارة السجن في علاجه، مما يجعلها متهمة بالإهمال الطبي.

ويواجه المعتقلون في السجون المصرية ظروف احتجاز قاسية، تفتقر إلى الحد الأدنى من الآدمية، حسب وصف منظمات حقوقية.

ولم يُحدد عدد ضحايا الإهمال بالسجون برقمٍ معين، لكنه يُقدر بالمئات، كان نصيب العام الجاري منها ما يزيد على 60 معتقلا، منهم الرئيس المصري محمد مرسي، الذي لفظ آخر أنفاسه بقاعة المحكمة عقب سقوطه أرضًا أثناء الجلسة، وبعد تركه دون إسعافه لنحو 30 دقيقة.

وتشير التقارير الحقوقية الدولية إلى أزمة حقيقية في وضع المسجونين في مصر على ذمة قضايا سياسية، من تعرضهم للاختفاء القسري والتعذيب الممنهج والتعنت في إعطائهم أبسط حقوقهم وحرمانهم من التريض والزيارات، بما يخالف الأعراف الدولية والإعلان العالمي لحقوق الإنسان.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية