شبكة رصد الإخبارية

العفو الدولية: الأمن العراقي يستخدم قنابل غاز خاصة لقتل المتظاهرين

قالت «منظمة العفو الدولية» إن أجهزة الأمن العراقية تستخدم نوعا خاصا من القنابل المسيلة للدّموع التي تخترق الجماجم، مطالبة بإيقاف اعتماد هذه القنابل التي يبلغ وزنها 10 أضعاف عبوات الغاز العادية.

وتزن عبوات الغاز المسيل للدموع التي تستخدمها الشرطة عادة في أنحاء العالم ما بين 25 و50 غراماً، لكن تلك التي استُخدمت ببغداد تزن من 220 إلى 250 غراماً، لذلك تكون قوتها أكبر بعشر مرات عندما يتم إطلاقها.

وأكدت العفو الدولية أن هذه القنابل، المصنوعة في بلغاريا وصربيا، «نوع غير مسبوق»، و«تهدف إلى القتل وليس إلى التفريق»، وفق ما نقلته عنها وكالة الصحافة الفرنسية.

وأشارت المنظمة إلى أن 5 أشخاص قُتلوا في بغداد بهذه القنابل التي اخترقت جماجمهم، بعد أن «أمطرت القوات الأمنية المتظاهرين في ساحة التحرير بالغاز المسيل للدموع».

وانتشرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، شُوهد فيها رجال ممددون على الأرض وينبعث الدخان من أنوفهم وعيونهم ورؤوسهم التي اخترقتها القنابل.

ومنذ بداية أكتوبر الماضي، تشهد العاصمة العراقية ومحافظات وسط وجنوب العراق احتجاجات شعبية واسعة ضد الفساد وتردي الأوضاع الاقتصادية والبطالة والمطالبة بحل أزمة الإسكان وسوء الأداء الحكومي في مجال الخدمات الأساسية والبنية التحتية، مع مطالبات بإسقاط الحكومة.

وتحولت الاحتجاجات في بعض المحافظات إلى أعمال عنف وتخريب، أعلن المحتجون بعدها عدم مسؤوليتهم عنها متهمين جهات مرتبطة بالأحزاب والحشد الشعبي بافتعال ذلك «التخريبية» لحرف مسار الاحتجاجات عن خطها السلمي وجر المحتجين إلى دوامة الاشتباك مع القوات الأمنية.

ورافقت الاحتجاجات في العراق حالات قمع «عنيفة»، استخدمت فيها قوات الأمن ذخيرة حية لتفريق المتظاهرين، مما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية