شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

«قد نأتي على حين غرة».. أردوغان يوجه تحذيرا أخيرا للنظام السوري

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان النظام السوري من استمراره في قصف إدلب، مشيرا إلى أن تركيا أعدت خطة لعمليتها العسكرية في المحافظة التي تتعرض لهجوم عنيف من قبل النظام وداعميه.

وقال أردوغان خلال كلمة له، الأربعاء، إن انطلاق عملية إدلب بات مسألة وقت، مضيفا أنه «ذات ليلة قد تأتي تركيا على حين غرّة».

وأضاف الرئيس التركي: «عاقدون العزم على جعل إدلب منطقة آمنة بالنسبة لتركيا ولسكان المحافظة مهما كلف ذلك».

وتابع: «نخوض نضالاً ملحميًا في سوريا، وهو أمر بالغ الأهمية ليس فقط لأمن حدودنا فحسب، بل أيضًا لأجل أن ينام 83 مليونا من مواطنينا بسلام في منازلهم»، مشيرا إلى أن تركيا ترد بأقصى قوة على الهجمات والتحرشات في مناطق عملياتها.

وأردف: «إذا كانت الدول التي نحاورها في هذه المناطق لا تلبي المخاوف الأمنية لتركيا، سنضطر حينها لتفعيل خياراتنا، قلنا ولازلنا نقول لهم ذلك بوضوح وفي كل فرصة».

وأورد: «دخلنا في الأيام الأخيرة للمهلة التي أعطيناها للنظام السوري كي يتراجع إلى حدود اتفاقية سوتشي، وإنهاء عدوانه في إدلب، الآن نُوجه تحذيراتنا الأخيرة له».

وأشار الرئيس التركي إلى أنهم لم يتوصلوا إلى النتائج المرجوة في المباحثات (مع الروس) سواء في تركيا، أو في روسيا، أو في الميدان.

وأوضح: «على الرغم من أن المحادثات (مع روسيا) ستستمر، إلا أنه في الحقيقة.. ما نريده بعيد المنال على طاولة المفاوضات».

ولفت إلى أنه تباحث مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول الوضع في إدلب، وتقاسم معه المعلومات المذكورة أنفاً.

وأردف: «ليست لدينا النية أبدا في تحمل العبء الذي ستضعه التطورات بهذه المنطقة على كاهل بلدنا، عاقدون العزم على جعل إدلب منطقة آمنة بالنسبة لتركيا ولسكان المحافظة مهما كلف ذلك».

وتواصل قوات النظام السوري مدعومة من الطيران الروسي، والميليشيات الموالية لإيران، هجومها على المدن والبلدات بمناطق خفض التصعيد في إدلب، ما أدى إلى نزوح قرابة مليون سوري نحو الحدود التركية وفق مصادر أممية.

ويعاني آلاف المدنيين النازحيين صعوبات في العثور على أماكن تأويهم جراء امتلاء المخيمات في إدلب، وعدم وجود بنى تحتية، في ظل ظروف طقس قاسية، إضافة إلى النقص في المساعدات، وينتظرون تقديم العون لهم.

وفي سبتمبر 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب تُحظر فيها الأعمال العدائية.

لكن، منذ ذلك التاريخ، قُتل أكثر من 1800 مدني في هجمات شنها النظام السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك الاتفاق المذكور، وتفاهم لتثبيته بدأ تنفيذه في 12 يناير الماضي.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية