شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

البوطي: الدستور سيحقق أحلامنا.. ومؤتمر “تونس” لأصدقاء إسرائيل!

البوطي: الدستور سيحقق أحلامنا.. ومؤتمر “تونس” لأصدقاء إسرائيل!
من حين لآخر وبينما يواصل جيش بشار الأسد ارتكاب مجازره فى حق الشعب السوري الأعزل الذي خرج ليطالب بالحرية والديمقراطية من مارس...

من حين لآخر وبينما يواصل جيش بشار الأسد ارتكاب مجازره فى حق الشعب السوري الأعزل الذي خرج ليطالب بالحرية والديمقراطية من مارس الماضي، يخرج الشيخ محمد سعيد البوطي بتصريحات يثير بها الكثير من علامات التعجب والإستغراب حول شخصية الرجل الذي يرى البعض أنه ربما يظهر عكس ما يبطن نظرًا لتعرضه لضغوطات قاسية من نظام الأسد ربما تكلفه حياته لو أفصح عنها.

آخر هذه التصريحات ما نقلتها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) السبت 25-2-2012 أن "مشروع الدستور الجديد من أهم الخطوات التي نعود من خلالها إلى أنفسنا"، مؤكدًا في الوقت نفسه أن "هذا المشروع هو تعبير عن رغباتنا وآمالنا وأحلامنا ولم تتم صياغته باسم حكومة أو سلطة أو دولة وأن اللجنة التي صاغته اختيرت لتجتهد وتعلن رغبة الناس".

 وفي الوقت نفسه بين البوطي أن "شؤم أصدقاء إسرائيل ومؤتمرهم لم يكن ليحل علينا لولا أن جسد الأمة يعاني من أمراض خطيرة مستقرة في كيانه".

وأفردت الوكالة تصريحات البوطي الذي قالها في خطبة الجمعة إن: "الشرع يأمرنا بأن نلتفت إلى مشروع الدستور الجديد ونتبناه بدقة ومن ثم نعلن موافقتنا عليه أو إعراضنا عنه فلا يجوز لإنسان أن يقول يكفي أن أصمت؛ حيث لا ينسب لساكت قول".

وأضاف البوطي أن "مشروع الدستور الجديد يحوي ضمانتين اثنتين فإذا نفذتا تنفيذًا حقيقيًّا فإنهما تسيران بنا إلى مستوى السعادة والأمن والطمأنينة ورغد العيش، الأولى هي عدم إهمال هذا الدستور هوية الأمة؛ حيث وضعنا أمام مرآة دقيقة أمينة تعبر عن هذه الهوية فدين رئيس الجمهورية الإسلام والشريعة الإسلامية أو الفقه الإسلامي هي مصدر التشريع، والضمانة الثانية هي أن سورية اليوم بصدد تجاوز نظام الحزب الواحد وسيكون بوسع السوريين الإدلاء والحكم بما يشاؤون ضمن الأنظمة المرعية".

وأثارت عدة فتاوى أصدرها الدكتور محمد رمضان سعيد البوطي رئيس قسم العقائد والأديان بكلية الشريعة في جامعة دمشق حفيظة الثوار، كان أبرزها إجازته السجود على صور الرئيس السوري بشار الأسد، وهو ما رأته جماهير الشعب السوري المؤيدة للثورة مناصرة لنظام الأسد، ؛ ما دعاهم إلى إحراق كتبه في جمعة "أحفاد خالد".

أصدقاء إسرائيل

وفي السياق ذاته، أكد البوطي أن "شؤم أصدقاء إسرائيل ومؤتمرهم لم يكن ليحل علينا لولا ان جسد الأمة يعاني من أمراض خطيرة مستقرة في كيانه وهو مسئول عنها ويتحمل وزرها فهي منبثقة من داخل أمتنا والعداوات التي تستشري من حولنا من آثار هذه الأمراض التي نعاني منها".

وكان مؤتمر "أصدقاء سورية" انعقد في تونس يوم الجمعة؛ حيث شاركت بالمؤتمر أكثر من 60 دولة، بهدف تكثيف الإجراءات الجماعية التي يتخذها المجتمع الدولي ردًّا على الأحداث في سوريا، لكن روسيا والصين ولبنان قرروا عدم المشاركة فيه.

وأضاف البوطي: "إن الله عز وجل يقول واعتصموا بحبل الله جميعًا لكن جمهرة المسلمين والعرب من حولنا يقولون بل نعتصم بحبل "برنار ليفي"، ذلك الذي شفا غليلهم وتوجه إلى ليبيا فأحالها إلى نار تضطرم وأطلال تتهاوى وهو يروج ليتجه اليوم إلى سورية ويراهن أصدقاءه في إسرائيل أنه سيفعل في سورية كالذي فعله في ليبيا وسبحانه وتعالى يقول لا تفرقوا فتصغي إلى إخوان لنا يقولون إن قرارنا الذي اتخذناه هو أن نتفرق فنتخاصم ونتعادى ونجعل من الأحقاد الشخصية الحكم فيما بيننا".

وبين البوطي "تذكرنا الآية فتقول اذكروا نعم الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم، وجمهرة المسلمين يقولون فلننس هذا الوفاق الذي طوى عهده وانقضت أيامه ولم نعد اليوم بحاجة إليه فسبيلنا اليوم أن ننفخ في نيران الحروب المستعرة فنصدرها نارًا تضطرم لجيران وأخوة لنا نحكم فيما بينهم منجل الموت".

أمراض مستشرية

وأكد البوطي أن "الضرورة المنطقية والعقلية والشرعية والإيمانية تقتضي أن نعود إلى دارنا فنصلح من شأنها وأن نعود إلى أنفسنا ونعالج الأمراض المستشرية فيها على ضوء المصير، الذي ينتظرنا ونقيم سبل الود والحب سخية حارة".

وكان البوطي قد أعلن مؤخرًا، أن الأعمال الإجرامية التي ترتكبها المجموعات المسلحة وتهريب الأسلحة إلى سورية يتم من أجل إسرائيل، كما أعلن أن من ينفخون في نار الفتنة ليسوا من الإسلام وهم عبيد مستغلون ومهانون وخدم لسواعد غربية خدم لسواعد غربية.

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020