شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

المسلماني: القتل الجماعي ضرورة للمضي نحو بناء الدولة

المسلماني: القتل الجماعي ضرورة للمضي نحو بناء الدولة
    تداول نشطاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، مقال سابق لأحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس...
 
 
تداول نشطاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، مقال سابق لأحمد المسلماني المستشار الإعلامي لرئيس الجمهورية المكلف، أشاد فيه بمذبحة القلعة التي دبرها محمد علي ضد المماليك.
 
وقال المسلماني في مقاله الذي نشرته «المصري اليوم» بتاريخ 3 مارس 2008 «كانت مصر أمام خيارين واضحين، خيار التخلف الذي يحميه المماليك بالقول وبالسلاح، وخيار التقدم الذي أتي به محمد علي تعليمًا وتفكيرًا وجيشًا وإمبراطورية، كانت المعركة صافية لا لبس فيها، بين عصابات منظمة يقودها حفنة من العبيد، وبين أمل وطني وحضاري جامع لن يبدأ إلا علي جثث تلك العصابات».
 
وأضاف «كان قرار محمد علي القضاء علي المماليك واحدًا من أعظم القرارات إن لم يكن أعظمها جميعًا، وإذا كان لمحمد علي باشا مؤسس مصر الحديثة إنجازان يفوقان مجمل ما أنجز ومجمل ما أنجزت مصر في القرنين الأخيرين، فهما بناء الجيش والقضاء علي المماليك».
 
وتابع «لم يكن الحوار ولا الجدال ولا موائد المفاوضات لتجدي مع عصابات ذات مصالح كبري ومزايا عملاقة، من مال وأطيان ونفوذ ورجال، لم يكن الحوار ممكنا مع أناس يمتلكون الأرض ومن عليها، ولا يعرفون غير القتل وسفك الدماء ومؤامرات القصور والقري من أجل زيادة ما يملكون».
 
وواصل «إنسانيا.. لا يمكن أن يقف أحد مع مذبحة جماعية راح فيها كل من حضر، وإنسانيا لا يمكن أن يقبل أحد وقائع قتل وغدر مفجعة تزاحمت فيها الجثث فوق الخيول وتحت الأقدام، وإنسانيا لا يمكن أن يرتضي أحد أن يتحول حفل عشاء إلي حفل عزاء، تناول فيه الضيوف فاتحة شهية ونهاية حياة… غير أنني أقف تمامًا علي النقيض من ذلك الحسّ الإنساني البدائي، لأكون واحدًا من الذين يحترمون ويقدرون هذه المذبحة الرائعة. .. إنني واحد ممن يرون أن بعض رؤي الإصلاح والتقدم لا تحتمل ترف الحوار والجدل والإقناع، كما أنها لا يمكنها أن تبقي طويلاً أسيرة حرب باردة بين الرأي والرأي الآخر… وأؤمن كذلك بأن كثيرًا من مشروعات النمو في الحالة المصرية وفي الثقافة العربية قد أربكها كثرة الحوار، وصخب الإفتاء والإنشاء».


X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية