شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

حمدين صباحي: البرلمان الحالي لا يمت للثورة بصلة

حمدين صباحي: البرلمان الحالي لا يمت للثورة بصلة
وصف حمدين صباحين، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أداء البرلمان الحالي بأن "مستوى أداءه لا يرقى به لأن يكون برلمان...

وصف حمدين صباحين، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أداء البرلمان الحالي بأن "مستوى أداءه لا يرقى به لأن يكون برلمان الثورة"، وقال: إن المجلس العسكري أخطأ مرتين الأولى حينما أطال الفترة الانتقالية خلال رئاسته للحكم ويمكن تدارك هذا الخطأ نسبيًّا، والخطأ الثاني الذي يصعب تداركه أنه مسئول سياسيًّا عن كل الشهداء الذين سقطوا وتم سحلهم وضربهم وإهانتهم منذ 12 فبراير الماضي حتى الوقت الراهن.

وأكد خلال لقائه بعدد من الشباب بمقر المجلس القومي للشباب، أمس، أنه مع الخروج العادل للعسكر وليس الآمن، وتطهير الدولة يجب أن يكون فرض على الرئيس المقبل، موضحًا أنه لن يتدخل في أحكام القضاء ومحاكمة المخلوع، مشيرًا  إلى أن القضاء يجب أن يكون مستقلاً عن السلطة التنفيذية للدولة والبرلمان سيد قراره ورئيس بصلاحيات واضحة، معربًا عن رغبته في إصدر حكم يشفي صدور أهالي وأسر الشهداء.

 وأضاف صباحي، أنه في حاله فوزه بالانتخابات الرئاسية المقبلة فإنه سيسعى لتحقيق الحقوق السبعة لكل مواطن والتي تتمثل في الغذاء والمسكن والعلاج والتعليم والتأمين الشامل والعمل والأجر العادل، إضافة إلى الحق في بيئة نظيفة، مضيفًا أنه سيضع تلك الحقوق في نص دستوري يحميها ويكفلها للمواطن، وأضاف أنه سيتم الاستناد في تلك الحقوق على مثلث شهداء ثورة 25 يناير المتمثل في الحرية التي يصونها النظام الديمقراطي والعدالة الاجتماعية الشاملة والكرامة التي تتحقق من استقلال القرار الوطني، لافتًا النظر إلى أنه يجب أن ننقل الثورة من الميادين إلى الدواوين، كما أطلق عدة وعود حال فوزه بالرئاسة.

 وقال "إذا أصبحت رئيسا للبلاد سأوقف تصدير الغاز لإسرائيل فورا وسأدعم المقاومة الفلسطينية، ولن أحاصر أهل غزة مثلما فعل النظام السابق، الذى جعل مصر خادمة للأعداء، وأنا مع الخروج العادل للمجلس العسكري ومحاسبة الفاسدين بمحاكمات عادلة، والحرب المقدسة بالنسبة لي ستكون ضد الفقر والفساد والتخلف، لكن إذا فرضت علينا الحرب مع أى طرف خارجي سنخوضها، دون أن نقبل الاذلال ".

واختتم المرشح الرئاسي حديثه بأنه سيطالب بوجود ممثل عن المعاقين فى لجنة وضع الدستور، وسيقوم بإنشاء وزارة خاصة بهم يكون وزيرها أحد منهم، وأنه سينفذ مخطط تنمية فى سيناء ومحافظات الصعيد عن طريق الاستفادة من الطاقة الشمسية، في توليد الكهرباء وصناعة السيلكون.

وذكر أنه طرح نفسه قبل الثورة وبعدها كمرشح شعبي لرئاسة الجمهورية، بعيدا عن أي أحزاب، لاعتقاده أن من سيأتي بالرئيس القادم للبلاد هو المواطن المصري البسيط، وأوضح أنه سيجمد عضويته فى حزب الكرامة فور تقديمه لأوراق الترشح. قائلا "بإمكانى أن أخوض الانتخابات عن حزب الكرامة الذي شاركت في تأسيسه، لكنى أفضل أن أكون مرشحا شعبيا ولا أعتمد على حزب سواء كان ليبراليا أو يساريا أو إسلاميا".

 وأعلن تأييده لحق المرأة فى المساواة مع الرجل، لتكون هناك مساواة حقيقية بين المواطنين بعيدا عن الجنس أو الديانة، وأن أول قراراته الرئاسية ستكون وضع حد أدنى للأجور هو 1200 جنيه وحد أقصى يصل إلى 30 ضعفا، وأنه لن يحصل على الحد الأقصى إذا تولى الرئاسة بل سيحصل على نصف الحد الأقصى فقط وهو 15 ضعفا، وسيتبرع بربع راتبه للاعمال الخيرية.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020