شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

انقسام “تمرد” بين تأييد للسيسي وآخر لحمدين

انقسام “تمرد” بين تأييد للسيسي وآخر لحمدين
  أصبح مصير حركة "تمرد" مهددا بالانهيار بعد حالة...

 

أصبح مصير حركة "تمرد" مهددا بالانهيار بعد حالة الانقسام داخلها، إلى طرفين "مؤيد للسيسي وآخر لصباحي", حيث أعلن محمود بدر مؤسس الحركة الاستحواذ على الحركة لصالح تحويلها لحملة دعايا لـ " عبد الفتاح السيسي" قائد الإنقلاب العسكري، رافضا أن يكون لكل عضو رأى آخر.

 

 وقرر"بدر" تجميد أعضاء "حسن شاهين" و" محمد عبد العزيز"، و"خالد القاضي"، في إطار خطته لاستمرار تمرد إحدى وسائل الدعايا الإنتخاببية للسيسي.

 

وجاء ذلك القرار بعد ظهور "شاهين والقاضي وعبد العزيز"، في مؤتمر التيار الشعبي المصري، الذى عقد مساء السبت، بمركز إعداد القادة، لإحياء ذكرى شهداء التيار الشعبي، وإعلان حمدين صباحى مرشحاً محتملاً للرئاسة رسمياً، وهو الأمر الذى أثار استياء عدد كبير من أعضاء الحركة، كونه مخالفاً لقرار مسئولي المكاتب التنفيذية بالمحافظات بدعم المشير السيسي حال ترشحه للرئاسة.

 

وأعلنت الحركة، أن الصفحة الرسمية لها سرقت بواسطة مجموعة من أعضاء التيار الشعبي، وأن الموقع الرسمي للحركة المتحدث الرسمي الوحيد باسمها " www.tamarud.net"، مطالبة جميع وسائل الإعلام بالتعامل المباشر مع كل من محمود بدر، مؤسس تمرد، وأعضاء اللجنة المركزية للحركة محمد نبوي ومصطفى السويسي ومها أبو بكر.

 

واستكمالا لمسلسل التصاعد للانقسام داخل حركة تمرد، وفي رد على محمود بدر من جانب "مؤيدي صباحي" قال بيان صحفي صادر من أمين تنظيم الحركة خالد القاضي، أن المكاتب الإدارية بـ13 محافظة وهى محافظات الاسكندرية و البحيرة ومطروح ودمياط و كفر الشيخ والغربية والدقهلية واسيوط وبني سويف والبحر الأحمر وشمال سيناء والأقصر وأسوان و القليوبية، ترفض الاعتراف بقرار دعم المشير عبد الفتاح السيسي في سباق الرئاسة.

 

كما قررت حركة تمرد بالإسكندرية ودمياط ومطروح والبحيرة، سحب الثقة من محمود بدر، عضو المكتب السياسى للحركة، بسبب مخالفته للوائح الحركة باتخاذ قرارات دون التشاور مع المكاتب الإدارية.

 

و أشارت تمرد، في بيان صحفى لها أمس السبت، أن قرار تجميد الثلاثي "حسن شاهين ومحمد عبد العزيز وخالد القاضي"، قرار فردي.

 

وأكد البيان على أن المكاتب الإدارية السابقة تعتبر أن حمدين صباحى مؤسس التيار الشعبي هو مرشحها حتى الأن.

 

من جانبه انتقد حسام مؤنس، المتحدث باسم التيار الشعبي، ما وصفه باتهام المتحدث باسم تمرد، محمود بدر لأعضاء بالتيار الشعبي بسرقة صفحة تمرد الرسمية على فيس بوك، مؤكدا أن هذا الأمر لم ولن يكون أسلوب شباب التيار، وطالب بألا يدخل التيار الشعبي في شأن داخلي لتمرد.

 

وأضاف مؤنس، خلال تدوينه له على صفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، "ليس مقبولا منك أو من غيرك أي محاولات جرت أو ستجرى للتدخل في الشأن الداخلي للتيار، نعلم وتعلم أن تمرد كانت، وبدأت بفضل الشعب المصري، وبفضل شباب الثورة والقوى السياسية بما فيها وفى قلبها التيار الشعبي".

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020