شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

فيديو: الانقلاب يعذب مؤيديه ويفتك بهم

فيديو: الانقلاب يعذب مؤيديه ويفتك بهم
  لم يستطع الحضور أن يوقفوا صرخات الأمهات التي دوت في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم لإعلام...

 

لم يستطع الحضور أن يوقفوا صرخات الأمهات التي دوت في المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم لإعلام الرأي العام بما يتعرض له شباب المعتقلين المؤيدين الانقلاب من تعذيب في السجون على يد قوات الداخلية.

 

فصرخت إحداهن تقول: "قلبنا محروق يا جماعة بالله عليكم اتصرفوا، نعمل ايه طيب قلبنا اتحرق على عيالنا، اتعذبوا في الأقسام أحسن شباب مصر يا جماعة، اللي قالوا نعم للدستور، وكانوا ضد الإخوان".

 

وعندما حاول البعض تهدأتها صرخت مكملة: "مش قادرة قلبي بيتحرق، فين العدل ابني زي ابن كل الناس دي .. قلبي محروق زيهم بالظبط، ابني مقعدينه 12ساعة في المايه ومتشال ظافره، قلبنا اتحرق والنائب العام مش عايز يسمع".

 

وذكرت والدة معتقل آخر: "ابني عضو بحركة تمرد، وخرج منذ 30 يونيو يهتف ضد الإخوان الذين كنا نخشي حكمهم" وتابعت الأم – وهي تصرخ بالمؤتمر الصحفي – الحديث عن ابنها الغائب منذ  الاستفتاء على الدستور بيناير الماضي، أنه اختفي بعدما ذهب للتصويت على الدستور"بنعم"، وأكدت أنها بحثت عنه في كل الأقسام، وذهبت لقسم الأزبكية عدة مرات، وتوسلت لهم قائلة: "أبوس إيدك قولي ابني عندك ولا لأ؟  يقولي لا مش عندي وهو كان جوه بيتعذب".

 

وتستطرد الأم ومعها صرخات عدد من أمهات المعتقلين الآخرين تأكدت بعدها أن ابني موجود في قسم الأزبكية بالفعل، ويتم تعذيبه بوضعه في غرفة بها مياة لمدة 12ساعة، وحتى لا يصرخ من التعذيب قطعوا له أحد أظافره ورأيت ذلك بعيني".

 

وتصف ذلك قائلة: "رميينه في المية جوه، ومكتفين إيده ورجله، ومغمين له عينه، وعشان ميتوجعش ويقول آه قطعوا له ضفره ووراهولي".

 

وأخري اختنقت الكلمات في فمها، ولم يعد مفهوما ما تقوله من شدة البكاء على ابنها، وصرخت تقول: "حسبي الله ونعم الوكيل في كل اللي ظلمك يا ابني، حسبي الله ونعم الوكيل في كل الي ظلمك، كل ده عشان خرج يطلب حرية".

 

وتلتقط طرف الحديث سيدة أخرة والدة معتقل فتقول، وهي ترفع صورة ابنها: "كلنا حاربنا مرسي، كلنا حاربناه، اشمعنا دول اللي يموتوا علشان بيحبوا مصر"..

 

 

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020