شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

فيديو.. الفتوى وعلاقتها بالسلطة.. إلى متى ؟

فيديو.. الفتوى وعلاقتها بالسلطة.. إلى متى ؟
منذ مطلع ثورة يناير ولا تزال المؤسسة الدينية بمصر تلعب الدور الأكبر بالفتاوى التى تنطلق من أفواه المشايخ فى الندوات...

منذ مطلع ثورة يناير ولا تزال المؤسسة الدينية بمصر تلعب الدور الأكبر بالفتاوى التى تنطلق من أفواه المشايخ فى الندوات والمؤتمرات واللقاءات التلفزيونية تارة بتحريم التظاهر وتارة بالوقوف مع "الشرعية"وتارة بمحاباة الانقلاب والوقوف معه مرورًا بقتل المتظاهرين ووصفهم بالخوارج وصولًا بتشبيه السيسي وإبراهيم بالأنبياء والرسل .

 

هذا ما لعبته مؤسسة الأزهر بعلمائها ومشايخها طيلة الثلاث أعوام الماضية .

 

لعب أحمد الطيب كل الأدوار بداية  بدار الإفتاء ثم رئيسا لجامعة الأزهر  وبعد وفاة الشيخ طنطاوى عين شيخا للأزهر من قبل نظام مبارك …وهو من هو عضو لجنة السياسيات بالحزب الوطنى المنحل .

 

ففى عهد مبارك وإبان الثورة صرح شيخ الأزهر أن الخروج على الحاكم من المحرمات وأنه يجب على المتواجدين بميدان التحرير الرجوع إلى منازلهم حتى لا يحدث شقاق فى البلاد وحتى لا يكون خروجا على "الشرعية ".

 

ثم التهليل الكبير الذى حدث قبل انقلاب 3 يوليو والترويج له على أنه هو الحق وهو الوقوف مع الشعب ووقوفه إلى جوار قائد الانقلاب الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى الخطاب الشهير الذى أعلن فيه الانقلاب .

 

ولعب على جمعة المفتى السابق نفس الدور بل أقوى فى الترويج للانقلاب العسكرى وإباحة الدماء ووصف رافضى الانقلاب بالخوراج ووصفهم بأنهم رائحتهم نتنة وعفنة ولا يستحقون الحياة .

 

كما لعب على جمعة دورًا فى التصويت بنعم على دستور الانقلاب من خلال لقاءاته العديدة للترويج للدستور الانقلابى ووصفه لذلك "بأنه تأييد من الله ورسوله".

 

وصولا إلى كلام  الدكتور سعد الدين الهلالي الذى صرح فى لقاءه بضباط وجنود أمن الانقلاب "بأن الله ابتعث محمد إبراهيم والسيسي رسولين كما بعث موسى وهارون ".

 

وسيبقى الكلام دائرًا عن دور الفتوى والمؤسسة الدينية وعلاقتها بالسلطة ؟

 

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية 2020