شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

“غلاء الأسعار” معاناة المواطن السكندري في أشهر الصيف

“غلاء الأسعار” معاناة المواطن السكندري في أشهر الصيف
  المواطن السكندري يعيش بين غلاء الأسعار وصمت الحكومة، فمع اقتراب فصل الصيف في الإسكندرية...

 

المواطن السكندري يعيش بين غلاء الأسعار وصمت الحكومة، فمع اقتراب فصل الصيف في الإسكندرية وتوافد المصيفين من جميع المحافظات إلى الإسكندرية، ترتفع الأسعار التي في الأساس ارتفعت بشكل جنوني، خاصة بعد انشغال الحكومة بقمع المتظاهرين، ناهيك عن حالة الركود التي تمر بها البلاد في هذا التوقيت الحرج، وجشع كبار التجار والموردين واستغلالهم للظروف التي تمر بها البلد.

 

"مش ممكن أبيع بخسارة"

 

شبكة "رصد" الظاهرة، ففي البداية يقول أحد الباعة بعد سؤاله عن سبب ارتفاع الأسعار في هذا التوقيت بالتحديد، "أنا بروح اشترى البضاعة بتاعتى الأول كنا بنشتري الحاجة مثلا بجنية دلوقتي بقت بخمسة وبعشرة من الوكالة مثلا، ولما تيجى تتكلم على الأسعار طيب أنا أخدها منك بالسعر ده أبيعها أنا بكام، ومين هيشترى منى يقولي هو ده الموجود، وهي دي الأسعار غصب عني لازم أغلي الأسعار؛ لأني بشتريها غالية مش ممكن أبيعها بخسارة وإلا أقعد في بيتنا أحسن".

 

"كل يوم بسعر"

 

أما عن الأهالي ومعاناتهم من ذلك، فتقول إحدى السيدات: "الواحد جاب آخره لو نزلت النهارده اشتري حاجة بسعر وبكره بسعر تاني، وكل بياع كاتب السعر اللي على مزاجه ولما تقوله ليه الأسعار غالية، يقولك هي دي الأسعار وأنا بجيبها غالية".

وتتساءل: "يعنى إيه هي الحاجة من كام شهر كانت رخيصة، ودلوقتي إيه اللي حصلها؟ فين الحكومة ليه مفيش رقابة على الأسعار والبياعين؟ ولا هما مش فالحين غير في الكلام في التليفزيون وهنعمل ونسوي ومحدش بيشوف منهم حاجة".

 

فين الحكومة؟

 

من جانبها تقول سيدة أخرى: "انا بصراحة مش عارفة أقول غير حسبي الله ونعم الوكيل الشباب مش لاقي شغل ومش عارف يتجوز ولا يفتح بيت واللي بيتجوز منهم بيشيل هم الدنيا طب إذا شاب مش لاقي شغل ولا الدولة بتوفر له شغل يتجوز ويفتح بيت ويجيب كيلو طماطم إزاي؟ ومنين؟ فين الحكومة؟ فين المسئولين؟ حد يقولهم دلوقتي في مظاهرة على الشارع هتلاقيهم هنا في لمح البصر احنا هنشحت خلاص وربنا هو المنتقم".

 

كفاية

 

وبدوره يقول أحد المواطنين: "إحنا دلوقتي بنعاني من الأسعار وارتفاعها في السلع الأساسية اللي يحتاجها أي بيت في العالم، ولسه كمان عايزين يرفعوا الدعم عن السلع التموينية طب الناس الغلابة تعمل إيه؟ أنا الحمد لله لحد دلوقتي قادر أشتري في غيري مش قادر يشتري الناس دي لما تسرق عشان تأكل محدش يلومها ولا يحاسبها".

 

ويتابع: "أنا ولا إخوان ولا غيره بس مش راضي باللي بيحصل، الحكومة طول عمرها مش حاسة بالشعب كفاية اللي بيحصل ده وإحنا اللي بندفع الثمن في الآخر".

 

وهذا هو حال المواطن بين الغلاء وغياب دور الحكومة في الرقابة على هذه الأسعار وانشغالها بهدف واحد هو قتل وقمع المتظاهرين السلميين.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية