شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

الملاريا.. مرض فتاك والإنقلاب فى سبات

الملاريا.. مرض فتاك والإنقلاب فى سبات
انتشر منذ أيام بمدينة أسوان مرض الملاريا ليصيب أكثر من عشرون فرداً حتى الآن، وتعد الملاريا من الأمراض التى تصيب الإنسان -...

انتشر منذ أيام بمدينة أسوان مرض الملاريا ليصيب أكثر من عشرون فرداً حتى الآن، وتعد الملاريا من الأمراض التى تصيب الإنسان – دون باقي الكائنات الحية ويسببه طفيلي قاتل تنقله إناث البعوض، ولم يقضى عليها  في دول نامية كثيرة  بسبب مشكلة المناطق الحارة والمعتدلة بالعالم.

 

 ولقد كانت هناك محاولات للقضاء علي الملاريا عالميا إلا أنها فشلت لمقاومة البعوض للمبيدات الحشرية ومقاومة طفيليات الملاريا للأدوية.

 

وينتقل ذلك الطفيلي إلى جسم الإنسان عن طريق لدغات البعوض الحامل له، ثم يشرع في التكاثر في الكبد ويغزو الكريات الحمراء بعد ذلك.

 

أعراضه

 

ومن أعراض الملاريا الحمى والصداع والتقيّؤ، وتظهر تلك الأعراض، عادة، بعد مضي 10 أيام إلى 15 يوماً على التعرّض للدغ البعوض،ويمكن للملاريا، إذا لم تُعالج، أن تتهدّد حياة المصاب بها بسرعة من خلال عرقلة عملية تزويد الأعضاء الحيوية بالدم، وقد اكتسب الطفيلي المسبّب للملاريا، في كثير من أنحاء العالم، القدرة على مقاومة عدد من الأدوية المضادة له.

 

دخول الملاريا

 

ذكرت تقارير صحفية أن هناك مئات من السودانيين دخلوا مركز إدفو في محافظة أسوان للتنجيم عن الذهب مصابين بالملاريا، الأمر الذي يفتح ملفات أخرى عن مناجم الذهب والتنقيب في أسوان وسط غياب الدولة، لكن من خلال هؤلاء السودانيين انتقلت الملاريا إلي دماء أهالي أسوان بمجرد لدغة بعوضة لعدد من الأشقاء السودانيين تعرضوا لها لتصبح القري المجاورة في إدفو وأسوان علي شفا حفرة من الملاريا وهو ما يهدد الجنوب بكارثة.

 

مرض فتاك

 

وأكدت منظمة الصحة العالمية أن هذا المرض من الأمراض الفتاكة وأوصت  المسافرين إلى المناطق الموبوءة به باستعمال الدواء المناسب مباشرة بمجرد الإحساس بارتفاع درجة الحرارة (أثناء السفر أو بعده) إلى 38 درجة مئوية أو عند ظهور أي أعراض للملاريا دون الانتظار لتشخيص الطبيب.

 

الصحة تتعهد بالقضاء على المرض

 

من جانبه تعهّد مسؤول في وزارة الصحة الانقلابية بالقضاء على مرض الملاريا في مدينة أسوان، ، مع حلول 20 يونيو الجاري، نافياً وجود  ملاريا من النوع الخبيث التي لا تستجيب للعلاج .

 

وقال وكيل وزارة الصحة في أسوان محمد عزمي في تصريحات إلى "الأناضول"، إنه "لا توجد حالة ملاريا خبيثة بين مريضي أسوان كما تناقلت وسائل الإعلام".

 

وأضاف عزمي أن "الحالة التي أشارت وسائل الإعلام إليها على أنها خبيثة هي لسيدة مسنة، ومن المتوقع أن تغادر مستشفى إدفو (أسوان) بعد غد".

 

ردم البرك والمستنقعات

 

بدوره قال المهندس هشام عبد العال فرغلى، مدير عام رى أسوان، إن هناك جهود لردم البرك والمستنقعات مستمرة وبشكل مكثف بشرق مدينة إدفو، مشيرا إلى أنه جار العمل فى عدد 2 بركة ضخمة بقرية العدوة والشيخ مصطفى، بؤرة ظهور الملاريا، من خلال الدفع بـ10حفارات، وجار البدء فى استكمال ردم ثلاثة برك أخرى.

 

فحص طبي

 

من جانبه قال مصطفى يسري محافظ أسوان إن هناك إجراءات مشددة على الرحلات النيلية على ميناء الزبيربين السودان وأسوان تتم بشكل ثابت موضحاً أنه في حالة اكتشاف أي حالة اشتباه يتم عزلها لحين الوصول للميناء، لافتاً إلى أنه عند قدوم الباخرة من السودان وقبل وصولها لميناء الزبير بمسافة 500 متر يتم الدفع بطاقم من الطب الوقائي لإجراء عملية الفحص والكشف الطبي لجميع الركاب والعاملين، وفي حالة عدم وجود أي حالات تحمل أمراضا معدية أو وبائية يسمح للباخرة بدخول الميناء.

 

وأضاف أنه في نفس الوقت يتم توزيع علاج مجاني لمقاومة مرض الملاريا يكفي لمدة شهرين علي كل المسافرين إلي السودان عن طريق إدارة الطب الوقائي بالميناء، كما أنه يتم تحويل أي حالات يشتبه في إصابتها من الركاب القادمين إلي مستشفي حميات أسوان.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية