شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

انتفاضة 3 يوليو.. تغيير للواقع أم استمرار للنضال؟

انتفاضة 3 يوليو.. تغيير للواقع أم استمرار للنضال؟
دعا تحالف دعم الشرعية، أنصاره، إلى "انتفاضة كبرى" ضد حكم العسكر وقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، في الذكرى...

دعا تحالف دعم الشرعية، أنصاره، إلى "انتفاضة كبرى" ضد حكم العسكر وقائد الانقلاب العسكري عبد الفتاح السيسي، في الذكرى الأولى لعزل الرئيس محمد مرسي يوم 3 يوليو.

وأصدر التحالف الوطني لدعم الشرعية بيانا أمس قال فيه إنه يتلقى أوامره من الشعب الثائر، ويعتبر الحشود (التي تظاهرت الجمعة الماضية) "مقدمة ملهمة لانتفاضة الثالث من يوليو المقبل".

ووجه التحالف في بيانه، التحية لـ"حشود مليونية غير مسبوقة تقدمت بالثورة ميدانيا في مئات الفعاليات بأول جمعة بعد مسرحية التنصيب (في إشارة إلى احتفال البلاد بتولي السيسي السلطة رسميا)"، على حد وصف البيان.

من جانبه، قال العميد طارق الجوهري قائد حرس الرئيس محمد مرسي، إن التحالف الثوري الذي تم تدشينه مؤخرًا اتفق والتحالف الوطني لدعم الشرعية على النزول بكامل قوته في 3 من شهر يوليو القادم في ذكرى  مرور عام على عزل الرئيس محمد مرسي.

وأضاف "الجوهري" في تدوينة له عبر فيس بوك: "لأول مرة نتفق جميعًا، فتحالف دعم الشرعية دعا للنزول بكامل قوته يوم 3/7 وأشار لتعاونه مع الجميع".

اعتصام ميداني

وأكد أن التحالف الثوري وهو الميدانى ومنسق الحركات الثورية الفعالة دعا إلى الاعتصام الميداني، والذي لا يشمل عدم التوجه للعمل فحسب بل شلل كامل في كل ربوع مصر على كل المستويات والذي لم يكن لينجح إلا بنزول التحالف الوطني بكامله.

وكشف "الجوهري" أن الشباب سيبدأ بتفعيل الأيام الحاسمة اعتبارًا من هذا اليوم, بالإضافة لبيان القاهرة الداعي إلى الحشد اللا متناهي في هذا اليوم، مختتمًا بأنه لم يعد سوى التنسيق النهائي والأيام الباقية كفيلة بذلك.

وحول قدرة هذا الحراك والانتفاضة على التغيير في المشهد السياسي، قال القيادي في التحالف مجدي قرقر، وهو الأمين العام لحزب الاستقلال في تصريحات صحافية، إنه "من غير الواقعي افتراض أن الانتفاضة التي ندعو إليها في الثالث من يوليو المقبل سوف تحدث التغيير، إننا نريد الحفاظ على الحراك الثوري، لتحقيق تراكم يسمح بالتغيير، وما نتمناه أن تحترم السلطات الدستور الذي يؤكد على الحق في التظاهر السلمي".

وعلى الصعيد الآخر، قالت الإعلامية دينا زكريا، إن الانقلاب قد يسقط في هذا الشهر أو بعد سنوات، لكن الأمر ليس في وقت سقوط الانقلاب إنما في فهم المصريين لخطورة الانقلاب.

وأضافت زكريا في تصريحات خاصة لـ"رصد": الأمر في استنفاد الأسباب مع بعض الابتكارات، والتمسك بالسلمية الإيجابية لآخر نفس وفي وحدة كل المصريين الأحرار ضد الظلم و نبذ الخلافات.

واستطردت زكريا: سقوط الانقلاب سيحدث بعد كل هذا بدون سابق إنذار، وهو في النهاية مرتبط بالأمل المستمر في تحقيق الهدف دون كلل او ملل او يأس، مضيفةً: اليقين في إسقاط الانقلاب مع كل ما سبق سوف يؤدي لسقوط الانقلاب.

سقوط.. أم حل سياسي

وعلى صعيد متصل، قال الأمين العام لجبهة علماء ضد الانقلاب الأستاذ بجامعة الأزهر الدكتور جمال عبد الستار، أن هذه الانتفاضة، قادرة على إحاث تغيير؛ لأن هناك من يجلس على الكرسي وكل التظاهرات ضده بوضوح.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"رصد": "ﻻيمكن ﻻي رئيس في العالم أن يستقر وشوارع بلده تنتفض ضده ثم أن السيسي فعل كل ما يملكه من قمع وقتل وقوانين باطلة وأحكام جائرة، أما الثوار فما زال في جعبتهم الكثير ويستطيعون ارباك المشهد باي حركات نوعية"، مضيفًا: وسيفعلون باذن الله.

من جانبه قال الناشط السياسي والحقوقي البارز هيثم أبو خليل، في تصريح خاص لـ"رصد"، أن انتفاضة 3 يوليو هي وسيلة ضغط لا يستهان بها، ورسالة داخلياً وإقليمياً وغربياً أن حكم السيسي لن يستقر، موضحًا أنه "لا بديل عن حل سياسي".



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية