شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

إصبع للتوحيد.. اثنان للنصر.. ثلاث للجنود المختطفين.. أربع للصمود

إصبع للتوحيد.. اثنان للنصر.. ثلاث للجنود المختطفين.. أربع للصمود
"أصبعين"، " ثلاث أصابع"، "أربع أصابع"، شارات ورموز كل منها له ما يحمله من معنى، ولها قصة خاصة...

"أصبعين"، " ثلاث أصابع"، "أربع أصابع"، شارات ورموز كل منها له ما يحمله من معنى، ولها قصة خاصة بها، شارات أصبحت الأشهر على الإطلاق في تظاهرات تخرج من مختلف البلاد، وبالرغم من اختلاف الشعوب التي تستخدمها، إلا أنه يجمعهم شيء واحد مشترك، هو معنى النصر والصمود بالرغم من اختلاف قصصهم.

 

ورغم أن استخدام السبابة ورفعها مع ضم بقية الأصابع هو هيئة من هيئات الصلوات الخمس، فإن كثيرا من المسلمين حول العالم استخدموا شارة رفع السبابة منفردة في كثير من المظاهرات، خاصة تلك التي ترتبط بمطالب لها علاقة بالشريعة أو يغلب على طابعها وحضورها الإسلاميين.

 

وانتشرت هذه الإشارة بكثافة خاصة في المظاهرات التي خرجت في القاهرة تأييدا للقضية الفلسطينية عقب استشهاد الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، كما استخدمها فلسطينيون وباكستانيون وإندونيسيون في مظاهرات متعددة، وغلب استخدامها في مظاهرات حزب التحرير الداعي إلى إعادة الخلافة الإسلامية.

 

علامة الـ(V) هي رفع إصبعي السبابة والوسطى بينما بقية الأصابع مضمومة، اشتهرت عندما استخدمها رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرتشل بمعنى "النصر"، "لأنها على شكل حرف الـVمن كلمة Victoryأي النصر"، كان استخدامها وراحة اليد إلى الداخل ولاحقا إلى الخارج.

 

في الولايات المتحدة شاع استخدامها بمعني "السلام" وقد شاع استخدامها وراحة اليد إلى الداخل، وقد اشتهرت خلال حركة السلام في الـ1960. في شرق آسيا تستخدم في العادة وراحة اليد إلى الخارج.

 

وفقا للأسطورة الشعبية المحبوبة، تدرجت العلامة من الرماة في الجيش الإنجليزي في "حرب المائة عام"، تحديدا في معركة أجينكورت تدعي القصة أن الجنود الفرنسيون كانوا يريدون أن يقطعوا أصابع الرماة الإنجليز عند أسرهم بعد المعركة؛ ولكن خرج الإنجليز من المعركة منتصرين وبدأوا يتباهون لأن أصابعم لا تزال سليمة فرفعوا تلك الاصابع وأشير لها بعلامة النصر.

 

وفي الأولومبيات الشتائية لعام 1972 في اليابان استخدمتها متزلجة عند سقوطها على الثلج بينما استمرت في الابتسام، مما أدخلها إلى ثقافة اليابان؛ وعلى الرغم من أنها احرزت المركز الثالث في المسابقة، فإن ابتهاجها وابتسامتها المستمرة جعلتا منها نجمة في اليابان؛ وبعدها ظهر بعض متظاهري السلام وهم يستخدمونها في التلفاز الياباني لأنها كانت معروفة في اليابان قبل استخدامها من قبل المتزلجة، وهو ما أعطى الفضل لها في انتشار الحركة في اليابان.

 

وشاع رفع الأصبعين في أغلب التظاهرات بمختلف أنحاء العالم، ومنها ثورة الخامس والعشرين من يناير في مصر، تعبيراً عن سلميتهم وانتصارهم وخلع حكم مبارك بعد ثلاثين عاماً من الحكم.

 

ثلاثة شلاليط

 

"ثلاثة أصابع"، ظهرت مؤخراً، وتنافس ناشطون فلسطينيون في نشر صورهم الشخصية، عبر هاشتاج حمل اسم (# ثلاث_شلاليط)، عقب اختطاف 3 مستوطنين في الخليل جنوب الضفة الغربية الخميس الماضي، تعبيرا عن فرحتهم بحادثة اختطاف المستوطنين الثلاثة الذين غالبا ما تتم مقايضتهم بأسرى فلسطينيين قضوا أعواما عدة في سجون الاحتلال.

 

وبالرغم من عدم إعلان أي جهة فلسطينية مسئوليتها عن حادثة اختطاف المستوطنين، فإن الفلسطينيين عبروا عن أمنياتهم بأن تكون عملية الخطف مقدمة لصفقة تبادل يتم بموجبها الإفراج عن أسرى فلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.

 

وتفنن الفلسطينيون في إظهار فرحتهم ورسالتهم عبر شارة الثلاثة، فعلى قوالب الحلوى صنع أحدهم الشارة، كما ورسم آخر الرمز على كأس العالم في إشارة إلى المونديال المقام في البرازيل.

 

وانتشرت صور عديدة من قبل الفلسطينيين دعماً لعملية الاختطاف، ودعما للأسرى المضربين عن الطعام في السجون الإسرائيلية، ودارت عدة حوارات على موقع تويتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين حول الاختطاف، أبرزها مع المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي.

 

واتفق نشطاء فلسطينيون على تسميّة الحملة الإلكترونية بـ"ثلاث شلاليط" دعما للأسرى واحتفالا بما وصفوه بـ"الهدية الثمينة".

 

رابعة الصمود

 

اما عن شارة الأصابع الأربعة، والشارة الصفراء التي اشتهرت عالمياً، بعد فض ميدان رابعة العدوية فهو شعار تمت نسبه الثوار على الانقلاب العسكري إلى ميدان رابعة العدوية بالقاهرة، ثم وقع استعماله من قبل معارضي الانقلاب ضد الرئيس المصري محمد مرسي، وظهر بعد فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة في أغسطس 2013، لهذا سمي باسم رابعة، وهو عبارة عن يد مفتوحة الأصابع ما عدا الإبهام، وترسم تلك اليد بلون أسود على أرضية صفراء.

 

وأطلق الشعار لأول مرة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أثناء حديثه أمام جمهور في تركيا، وصمم الشعار المصممة التركية صالحة إيرين والمهندس التركي جهاد دوليس.

 

واستخدمت هذه العلامة في مختلف المظاهرات الموالية للرئيس الشرعي محمد مرسي بعدة مدن مصرية وعربية وغربية، وظهرت أيضا أثناء الحج في عرفة حيث وضعه بعض الحجاج على مظلاتهم.

 

ورفعه أيضا لاعب النادي الأهلي أحمد عبد الظاهر عقب تسجيله الهدف الثاني لفريقه في نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم؛ مما أدى لإيقافه عن اللعب مع فريقه في المناسبات المحلية ثلاثة أشهر ومع المنتخب في المنافسات الدولية لمدة سنة.

 

ورفع الشارة أيضا اللاعب محمد يوسف رمضان بطل مصر والعالم لمنافسات الكونغ فو لمنافسات لوزن 90 كيلوجرام. حيث قام برفع شعار رابعة بعدما فاز في المباراة النهائية بدورة الألعاب القتالية لمنافسات الكونغ فو، التي أقيمت بمدينة سان بطرسبرج الروسية في أكتوبر 2013، كما رفعه لاعب الكونغ فو المصري هشام عبد الحميد أثناء تدريب للفريق في قاعة رياضية خلال بطولة العالم للكونغ فو في ماليزيا.

 

وأطلقه كذلك لاعب جيو جيوتسو محمد الجلاصي خلال فوزه ببطولة العالم للجيو جيوتسو في كندا. وظهر أيضا خلال حفل تأبين الرئيس الجنوب أفريقي الراحل نيلسون مانديلا في ملعب "أسويتو" في جوهانسبرج.



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية