شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

رئاسة الكيان الصهيوني للجنة مكافحة الاستعمار .. فضيحة دولية

رئاسة الكيان الصهيوني للجنة مكافحة الاستعمار .. فضيحة دولية
  نظام استعماري ، يترأس لجنة مكافحة الاستعمار" كانت هذه تعليقات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعد...

 

نظام استعماري ، يترأس لجنة مكافحة الاستعمار" كانت هذه تعليقات نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن انتهت مساء أمس الأربعاء جلسة أممية لاختيار رؤساء ونواب رؤساء اللجان التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وتم اختيار إسرائيل لتكون أحد نواب رئيس اللجنة السياسية الخاصة بمكافحة الاستعمار.

 

وهذه اللجنة هي اللجنة التي تتناول احتلال إسرائيل ويتم فيها بحث القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهي كذلك مطالبة بالتحقيق في انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي ولحقوق الإنسان وتقديم تقارير للجمعية العامة.

 

وفيما قال المندوب السعودي نيابة عن منظمة التعاون الإسلامي أمام اللجنة الرابعة (لجنة المسائل السياسية الخاصة وتصفية الاستعمار) بعد انتخاب المندوب الإسرائيلي مردخاي أميهاي واحدا من نواب الرئيس النيبالي الثلاثة، "إن انتخاب إسرائيل في لجنة تصفية الاستعمار أشبه بتكليف النظام العنصري في جنوب إفريقيا برئاسة لجنة معنية بتصفية العنصرية".

 

المجموعة العربية التي ترأسها قطر لهذا الشهر طلبت أن يتم التصويت عن طريق الاقتراع السري كي تعطى الفرصة للدول التي تعارض هذا الترشيح أن تصوت ضده دون الإعلان عن اسمها كي تتجنب عواقب العقوبات التي تنتظرها من الدول المناصرة للكيان الصهيوني.

فيما حاول أكثر من مندوب أوروبي الاعتراض إلا أن الممثلة الدائمة لقطر، الشيخة علياء أحمد سيف آل ثاني، أشارت إلى البند 103 من قواعد العمل في الجمعية العامة والتي تتيح مثل هذه الآلية في التصويت، وبالفعل تم التصويت لكن المندوب الإسرائيلي نجح بـ 74 صوتا لصالحه من مجموع 159 مندوبا حاضرا في الجلسة.

المندوبة القطرية تحدثت باسم المجموعة العربية وقالت: لقد رفضنا هذا الترشيح لأن إسرائيل دولة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، وأضافت «إن سجل إسرائيل مليء بالإجرام كما أن احتلالها قد تجاوز 66 سنة، ولذا فهي غير مؤهلة أن تترأس لجنة تبحث فيما تبحث مسألة اللاجئين الفلسطينيين وعمليات حفظ السلام والتحقيق في الانتهاكات غير الشرعية لإسرائيل ذاتها». وأشارت ممثلة قطر إلى سجل تصويت إسرائيل في اللجنة الرابعة هذه والذي يبين أنها صوتت ضد معظم قرارات اللجنة مما يشير إلى أنها دولة تحتقر هذه اللجنة، وبالتالي الجمعية العامة.

 

وقال ممثل السعودية إن المسألة ليست تحديا لمن تنتدبه المجموعة الجغرافية نائبا عنها بل الدفاع عن مبدأ: ليعترف المندوب الإسرائيلي أمام اللجنة أنه يؤيد إنهاء الاحتلال وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني وهو شيء لن يعترف به. وقال «إن انتخاب المندوب الإسرائيلي ليس نصرا لإسرائيل بل هزيمة للأمم المتحدة"

 

وفي سياق متصل، أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدنى، عن استنكاره لقرار انتخاب إسرائيل، نائبا لرئيس اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة والمعنية بالمسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار، واعتبر أن انتخاب إسرائيل، قوة الاحتلال، يتناقض مع مصداقية اللجنة، لا سيما وأن "إسرائيل" تواصل بشكل ممنهج ممارساتها غير القانونية، وسياساتها العنصرية ضد الشعب الفلسطينى، وترفض تطبيق قرارات اللجنة المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي، وتنتهك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويمثل ازدراء للمجتمع الدولي ككل.

 

وأعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدنى، عن استنكاره لقرار انتخاب الكيان الصهيوني، نائبا لرئيس اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة والمعنية بالمسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار.

 

واعتبر مدنى أن انتخاب إسرائيل، قوة الاحتلال، نائباً للرئيس يتناقض مع مصداقية اللجنة، لاسيما وأن "إسرائيل" تواصل بشكل ممنهج ممارساتها غير القانونية، وسياساتها العنصرية ضد الشعب الفلسطيني، وترفض تطبيق قرارات اللجنة المتعلقة بالاحتلال الصهيوني، وتنتهك قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما يمثل ازدراء للمجتمع الدولي ككل.

 

من جانبه قال باسم برهوم الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، إن قرار تعيين إسرائيل نائبا لرئيس اللجنة الرابعة التابعة للجمعية العامة والمعنية بالمسائل السياسية الخاصة بإنهاء الاستعمار جاء بناء على قيام تل أبيب على ترشيح نفسها للمنصب ممثلة عن القارة الأوروبية التي لم تدفع بمرشح للمنصب.

 

وأوضح برهوم أن الدول الرافضة لتعيين الكيان الصهيوني أعربوا عن اندهاشهم من تعيين دولة محتلة لشغل هذا المنصب، وأن الدول الأعضاء أرسلت رسائل للأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون أعربوا فيها عن استنكارهم ورفضهم لتعيين إسرائيل فى هذا المنصب.

 

 

وقبل أيام من التصويت كانت وكالة "معا" الفلسطينية المحلية قد كشفت  أن مجموعة من سفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي والمجموعة العربية ومجموعة عدم الانحياز تقوم بنشاط غير مسبوق هذه الأيام لوقف ترشيح دول غرب أوروبا لإسرائيل لمنصب نائب رئيس اللجنة السياسية الخاصة بإنهاء الاستعمار التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

ووصفت الوكالة الفلسطينية – ومقرها الرئيسي بيت لحم جنوب الضفة – ترشيح إسرائيل لهذا المنصب بأنه "فضيحة دولية" ، وذكرت أن المجموعة الإسلامية والعربية وعدم الانحياز قامت بالتواصل مع رئاسة الجمعية العامة من خلال رسائل عبرت عن الرفض المطلق لتولي إسرائيل لأي منصب في هذه اللجنة باعتبارها تمارس الاحتلال لعقود.

 

وأشارت إلى أنه تم تذكير رئيس الجمعية العامة بمواقف إسرائيل من هذه اللجنة وسجل تصويتها السلبي إضافة إلى تصريحاتها السلبية تجاه عمل اللجنة ورفضها تطبيق قراراتها المتعلقة بالاحتلال الإسرائيلي وكذلك عدم احترامها لقرارات الجمعية العامة ككل.

 

وأوضحت الوكالة أنه جرى بداية هذا الأسبوع انتخاب سام كوتيسا وزير خارجية أوغندا رئيسا للدورة 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة ، وعادة ما يتم انتخاب رئاسة اللجان التابعة للجمعية العامة في نفس الاجتماع.

 

وأضافت أنه جرى تأجيل انتخاب اللجان إلى بعد غد الاثنين بسبب ترشيح مجموعة دول غرب أوروبا لإسرائيل لشغل منصب نائب رئيس اللجنة المعنية بإنهاء الاستعمار والتي يقع من ضمن اختصاصها قضايا الاحتلال في العالم بما في ذلك الاحتلال الإسرائيلي واللاجئين الفلسطينيين إضافة إلى الإشراف على اللجنة الفرعية الخاصة "بالتحقيق في انتهاكات إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة".



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية