شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

السيسي يسجل إهانة برتوكولية لمصر ويصعد لعبدالله بالطائرة

السيسي يسجل إهانة برتوكولية لمصر ويصعد لعبدالله بالطائرة
سجل عبد الفتاح السيسي أول إهانة بروتوكولية من نوعها في العالم، وفي مشهد مخزٍ صعد عبد...

سجل عبد الفتاح السيسي أول إهانة بروتوكولية من نوعها في العالم، وفي مشهد مخزٍ صعد عبد الفتاح السيسى قائد الانقلاب العسكري، إلى طائرة، الملك عبد الله بن عبد العزيز، القادم من المغرب، إلى مطار القاهرة، لعقد جلسة بين الطرفين داخل غرفة اجتماعات الطائرة الخاصة بالعاهل السعودي.

 

ورافق السيسي، خلال اللقاء بخادم الحرمين الشريفين، كل من المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، والفريق أول صدقى صبحى، وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة، والسفير السعودي لدى القاهرة أحمد القطان .

 

الجدير بالذكر، أن قوات الحرس الجمهوري، انتشرت بجميع أرجاء مهبط الطائرات بمطار القاهرة الدولي لتأمين الوفد خلال انعقاد الجلسة.

وفي يوليو 2012، كان المشهد مختلفا ليعبر عن رئيس منتخب، حيث استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بجدة الرئيس محمد مرسي رئيس مصر.

 

كما كان في استقبال مرسي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة و الأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز و وزير التجارة والصناعة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة الوزير المرافق، و نائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبدالرحمن الشلهوب، و سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية مندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية الأستاذ أحمد بن عبدالعزيز قطان وسفير جمهورية مصر العربية لدى المملكة محمود محمد عوف ومدير شرطة منطقة مكة المكرمة اللواء جزاء بن غازي العمري .

بعد ذلك استعرض الرئيس محمد مرسي وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود حرس الشرف ثم صافح فخامته مستقبليه أعضاء السفارة المصرية لدى المملكة.

 

وأقام  الملك عبدالله بن عبدالعزيز، في قصره بجدة مساء اليوم مأدبة عشاء تكريماً للرئيس محمد مرسي رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة والوفد المرافق له ، وحضر العشاء الأمير تركي بن عبدالعزيز و الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، و وزير الدفاع الأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز والأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير أحمد بن عبدالعزيز وزير الداخلية، و الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة، و الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية.

 

يذكر أن السعودية هي الداعم الأكبر للانقلاب العسكري، سواء على المستوى المادي والسياسي، وإثر الانقلاب  على مرسي، أعلنت السعودية والإمارات والكويت أبرز الحلفاء الخليجين للقاهرة تقديم مساعدات بقيمة 12 مليار دولار إلى السلطات الانتقالية، فيما قال السيسي في مقابلة، أن المساعدات الخليجية لمصر بلغت في الواقع 20 مليار دولار.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي يزعم فيه الإعلام أن لمصر بعد الانقلاب العسكري، أصبحت لها سيادة وزعامة على الأمم ، بينما كان يدعي أن مصر في عهد الرئيس محمد مرسي كانت غير رائدة.

 

 

صورة الرئيس مرسي أثناء استقبال الملك عبد العزيز له في السعودية



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية