شبكة رصد الإخبارية
follow us in feedly

ياميش رمضان .. مابين غلاء الأسعار والركود عند التجار

ياميش رمضان .. مابين غلاء الأسعار والركود عند التجار
أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان المبارك، وخلالها تبدأ الأسر المصرية استعداداتها بشراء السلع و المنتجات...

أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان المبارك، وخلالها تبدأ الأسر المصرية استعداداتها بشراء السلع و المنتجات الغذائية أبرزها "ياميش رمضان"، الذى إعتادوا على شرائه كل عام، إلا أن غلاء الأسعار والظروف المعيشية الصعبة تحول دون ذلك، حيث أدى شتعال الأسعار إلى ضعف الإقبال عليها وركودها عند التجار، وسط غضب وإستياء من الأهالى، رغم التصريحات الحكومية عن خطط رقابية لضبط الأسعار.

يقول أسامة النقيطى، صاحب شركة النقيطى العطار بمدينة المنصورة، إن هناك بعض الأصناف زادت أسعارها لأكثر من الضعف، أبرزها قمر الدين السورى الذى يعتبر من الأصناف الأساسية سعره هذا الموسم يبدأ من  30إلى 45جنية بالمقارنة بالعام الماضى كان يباع بسعر 12إلى 18 جنيه، ومتواجد حالياً بكميات قليلة، نظراً للأزمة السورية فى منطقة تصنيعه بريف دمشق التى تم تدميرها، مما أثر على نسبة تصديره هذا العام، أما المشمشية فسعرها يتراوح بين 30 إلى 40 جنيه، والقراصيا من 30 إلى 38 جنيه، أما البلح بدرجاته تبدأ الأسعار من ثلاثة جنيهات إلى 30 جنيهًا.

وأضاف "النقيطى": "وبالنسبة لباقى أنواع الياميش، فسعر اللوز يتراوح بين 90إلى 100 جنيه، وعين الجمل من 100 إلى 120 جنيه، والبندق من 80 إلى 100 جنيه، والكاجو 100 إلى 140 جنيه".

وعلى صعيد آخر، أعرب المواطنون عن غضبهم من غلاء الأسعار الملحوظ ، فيقول أحد المواطنين: "كنت بشترى كل سنة كل حاجة، سمعت الأسعار إتصدمت علشام كده مش هشترى السنة دى، البلد بقى حالها أسواء من الأول، والحكومة علطول بتمدنا بوعود براقة بإنخفاض الأسعار، ومفيش تنفيذ على أرض الواقع".

وتضيف إحدى السيدات، أثناء إتجاهها لشراء الياميش،" منقدرش يعدّى علينا رمضان من غير ياميش، الأسعار صعبة جداً السنة دى لكن لازم هشترى ولو بكميات قليلة ، هنعمل إيه ؟".
 

من ناحية أخرى، أرجع رئيس شعبة العطارة بغرفة القاهرة التجارية، رجب العطار، إحجام المستوردين عن التعاقد على استيراد كميات كبيرة إلى ضعف القدرة الشرائية للمستهلك المصري، وارتفاع أسعار الياميش عن العام الماضي.

وأكد أن ندرة الدولار بالسوق وعدم توفره في البنوك بالسعر الرسمي بجانب ارتفاعه بالسوق الموازية، كل ذلك كان له تأثير كبير على تكلفة الاستيراد، مضيفا أن زيادة التعريفة الجمركية على الياميش التي فرضت العام الماضي بقيمة 60%، كان لها تأثير كبير على أسعار الواردات، ما يجعل الإقبال عليه أقل من الأعوام الماضية.

وأضاف "العطار" أن كميات الياميش المستوردة يتم استهلاك نحو 70% منها خلال شهر رمضان، والنسبة المتبقية يتم تصريفها خلال الاحتفال بالمولد النبوي أو إدخالها في بعض أنواع الحلويات الخاصة بتلك المناسبة، بجانب حصة تحصل عليها محال الحلويات والفنادق.

وأشار إلى أن بعض أنواع الياميش شهدت أسعارها ارتفاعًا ملحوظًا العام الجاري في الدول المصدرة، حيث سجل سعر طن قمر الدين 8 آلاف جنيه مقابل 2500 جنيه العام الماضي، وشيكارة جوز الهند المقشر وصل سعرها إلى 1000 جنيه، مقابل 620 جنيهاً الموسم الماضي.

 

 

 

 



X

تنفيذ و استضافة وتطوير ميكس ميديا لحلول الويب تنفيذ شركة ميكس ميديا للخدمات الإعلامية